أعلن رجل الأعمال الفلسطيني الدكتور تيسير الحساينة من قطاع غزة ، اليوم الإثنين، عن إطلاق مبادرة شبابية وأهلية تحت التأسيس تحمل اسم "الهيئة الأهلية لتعزيز صمود الشباب.. (ديوان شباب غزة)"، والتي تهدف بشكل أساسي إلى الحد من هجرة العقول والطاقات الإبداعية من قطاع غزة عبر خلق فرص عمل ومشاريع تنموية مستدامة.
وأوضح الدكتور الحساينة في مقابلة خاصة مع وكالة سوا الإخبارية، أن هذه الهيئة انطلقت بفكرة من وجهاء العائلات والمخاتير والشخصيات الاعتبارية في قطاع غزة، وتسعى لتوفير فرص عمل للشباب، ومنحهم شهادات تدريبية من خلال الاتفاق مع أكاديميات علمية متخصصة، مشيرًا إلى أنه تم الاتفاق مع 'أكاديمية إرادة الدولية' لتدريب 100 شاب وشابة ومنحهم شهادات عملية تخدمهم في سوق العمل.
وأشار إلى أن المبادرة بدأت بالفعل خطواتها التنفيذية على الأرض عبر توقيع اتفاقيات مع مؤسسات وشركات محلية، مؤكدًا أن العمل جارٍ حالياً لاستكمال كافة الإجراءات القانونية والترخيص الرسمي لدى الدوائر المختصة، حيث من المقرر الإعلان عن الانطلاقة الرسمية للهيئة فور انقضاء عيد الفطر المبارك، مشدداً على أن هذا الجسم سيعمل بموجب القانون بعيداً عن أي تجاذبات أو تبعية تنظيمية.
وفي سياق تصريحاته، وجه الحساينة نداءات إلى السلطة الفلسطينية والمجتمع الدولي والمؤسسات المانحة بضرورة إيلاء قطاع غزة وفئة الشباب فيها الاهتمام اللازم بعد سنوات طويلة من التهميش والمعاناة. ودعا المانحين إلى توجيه تبرعاتهم نحو المسارات التنموية التي تضمن بقاء الشباب الفلسطيني في أرضه وتعزز من صموده، مؤكداً أن المبادرة بجهود المخلصين تسعى لاستعادة الأمل والكرامة للشباب في غزة رغم جسامة المسؤوليات الملقاة على عاتقهم في ظل الظروف الراهنة.

