وكالات/ الاقتصادية
ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر يوروستوكس 50، والعقود الآجلة لمؤشر داكس، والعقود الآجلة لمؤشر فوتسي، بنسبة 0.4%.
وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500، والعقود الآجلة لمؤشر ناسداك، بنسبة 0.5% في تداولات متقلبة، مع انتهاء موسم الإعلان عن الأرباح ستتصدر المخاوف بشأن الذكاء الاصطناعي المشهد مع انعقاد مؤتمر إنفيديا، الذي يُعقد في وادي السيليكون هذا الأسبوع، حيث من المتوقع أن تُستعرض أحدث التطورات في مجال الرقائق الإلكترونية وبنية الذكاء الاصطناعي التحتية.
شهدت عوائد السندات العالمية ارتفاعاً ملحوظاً الأسبوع الماضي، نتيجةً للصدمة المتوقعة في قطاع الطاقة، بالإضافة إلى الضغوط على الميزانيات المالية جراء زيادة الإنفاق الدفاعي.
بلغت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات 4.261%، بعد أن ارتفعت بمقدار 32 نقطة أساس منذ بداية الحرب، في حين قلصت العقود الآجلة بشكل حاد نطاق خفض أسعار الفائدة مستقبلاً.
من المتوقع أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير يوم الأربعاء، وانخفضت احتمالية خفضها بحلول يونيو إلى 26% فقط، بعد أن كانت 69% قبل شهر.
سينصب اهتمام المستثمرين على لهجة البيان والمؤتمر الصحفي، وما إذا كانت توقعات صناع السياسات، وفقاً لمتوسط "مخطط النقاط"، تستبعد أي تخفيف إضافي لأسعار الفائدة هذا العام.
من المتوقع أن تسود نتائج مستقرة وحذرة في اجتماعات البنوك المركزية الأخرى، باستثناء بنك الاحتياطي الأسترالي الذي يُرجّح أن يرفع سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة إلى 4.1% في ظلّ مكافحته للتضخم المتصاعد محلياً.
وقد أسهمت التقلبات الحادة في الأسواق في دعم الدولار كمخزن للسيولة، كما تُعدّ الولايات المتحدة مُصدِّراً صافياً للطاقة، ما يمنحها ميزة نسبية على أوروبا ومعظم دول آسيا، التي تُعتبر مستوردة صافية.
وتراجع الدولار قليلاً في تداولات صباح الاثنين جزئياً، كرد فعل على تقرير يفيد باحتمالية مرافقة السفن عبر مضيق هرمز، إلى 159.58 ين مقترباً من أعلى مستوى له في 20 شهراً عند 159.75، وسط تخوّف المستثمرين من احتمال أن يؤدي كسر مستوى 160 إلى مزيد من التحذيرات من تدخل ياباني.
استقر اليورو قرب أدنى مستوى له في 7 أشهر عند 1.1445 دولار، كما استقر سعر الذهب عند 5022 دولاراً للأونصة.

