وكالات/ الاقتصادية
في اليوم الـ25 للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، تباين أداء السلع العالمية مع صعود النفط مجددا بفعل تجدد المخاوف بشأن الإمدادات في الخليج، في حين واصل الذهب خسائره للجلسة العاشرة على التوالي وتراجع النحاس مع استمرار الضغوط على المعادن الصناعية من جراء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران وتداعياتها على النمو العالمي والتضخم.
وجاءت هذه التحركات بعدما نفت إيران إجراء محادثات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، في تناقض مع تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن إمكانية التوصل إلى اتفاق قريبا، وذلك بعد يوم من هبوط النفط بأكثر من 10% إثر إعلانه تأجيل الهجمات التي هدد بشنها على محطات الكهرباء الإيرانية لمدة 5 أيام. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 2.79% إلى 102.73 دولار، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 3.55% إلى 91.26 دولارا، مع بقاء المخاوف قائمة بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز الذي تمر عبره نحو 20% من الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال.
في المقابل، انخفض الذهب الفوري 0.13% إلى 4402.52 دولار للأوقية، وتراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أبريل/نيسان 0.58% إلى 4381.70 دولارا، تحت ضغط صعود الدولار وتراجع الرهانات على خفض قريب لمعدلات الفائدة الأميركية. وعمق المعدن النفيس خسائره إلى نحو 18% منذ بدء الحرب في 28 فبراير/شباط، مع تحول الدولار إلى أبرز المستفيدين من طلبات الملاذ الآمن.
وفي المعادن الصناعية، استأنف النحاس خسائره بعد انتعاش محدود في الجلسة السابقة، ليتراجع 1.1% إلى 12026.50 دولارا للطن في بورصة لندن للمعادن، بعد هبوطه 6.7% الأسبوع الماضي، بينما انخفضت أسعار النيكل والقصدير واستقر الألومنيوم، في ظل مخاوف متزايدة من أثر الحرب في التضخم والنمو العالميين.

