اليوم الأربعاء ٢٥ مارس ٢٠٢٦م

السوق الفلسطيني يواجه نقصاً حاداً في إمدادات الوقود

اليوم, ٩:١٢:٥٢ ص
أرشيفية
الاقتصادية

رام الله/ الاقتصادية

قال أمين سر نقابة الوقود، خالد سراحنة، الاربعاء ، إن كميات المحروقات المتوفرة في السوق الفلسطيني حالياً أقل من نصف الاحتياج الفعلي، في ظل تراجع الإمدادات منذ بداية العام وتفاقم النقص مع اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي، رغم استمرار وصول الوقود بشكل منتظم عبر المعابر.

وأوضح سراحنة في حديث مع إذاعة صوت فلسطين أن فلسطين تعتمد على الاستيراد من الجانب الإسرائيلي بنسبة تصل إلى 90% من احتياجاتها من الوقود، مشيراً إلى أن التوريد لم يتوقف منذ بداية الحرب، لكنه يتم بكميات أقل من المعتاد، حيث تصل الشحنات يومياً من الأحد حتى الخميس عبر معابر نعلين وترقوميا.

وأضاف أن الأزمة الحالية تتمثل أساساً في نقص الكميات وليس انقطاع الإمدادات، لافتاً إلى أن هذا النقص كان موجوداً قبل الحرب لكنه ازداد بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة.

وأشار سراحنة إلى أن أسعار النفط الخام في الأسواق العالمية ارتفعت بنحو 30% منذ بداية الحرب، ما قد ينعكس على أسعار المحروقات محلياً مع مطلع الشهر المقبل، إذ تقوم وزارة المالية بتسعير الوقود في بداية كل شهر.

وبيّن أن أي زيادة محتملة لن تكون محلية فقط، بل مرتبطة بارتفاع الأسعار عالمياً، متوقعاً أن تكون مؤقتة إذا ما تحسنت الإمدادات واستقرت الأوضاع في سوق الطاقة العالمي.

وأعرب سراحنة عن أمله في أن تؤدي عودة تدفق الإمدادات العالمية، بما في ذلك عبر مضيق هرمز، إلى الحد من الارتفاعات في الأسعار خلال الفترة المقبلة، مؤكداً أن الأزمات المشابهة غالباً ما ترافق ظروف الحروب ثم تنحسر تدريجياً.