وصلت إلى الفلبين شحنة نفط خام روسي تزيد عن 700 ألف برميل، في خطوة تعكس سعي مانيلا لتنويع مصادر الطاقة بعد إعلان حالة طوارئ في القطاع بسبب تداعيات الحرب في الشرق الأوسط واضطراب الإمدادات.
وبحسب تقارير، رست ناقلة محملة بالنفط الروسي في ميناء ليماي لصالح شركة "بترون كورب"، المشغلة للمصفاة الوحيدة في البلاد، وهي أول شحنة من هذا النوع منذ 5 سنوات.
وتأتي هذه الخطوة في ظل اعتماد الفلبين الكبير على الواردات، وسعيها للبحث عن بدائل غير متأثرة بالأزمة، خاصة مع محدودية المخزونات التي تكفي لنحو 45 يوما فقط.
وكانت صحيفة فايننشال تايمز قال إن موسكو حققت ما يصل إلى 150 مليون دولار يوميا كإيرادات إضافية في ميزانيتها نتيجة ارتفاع أسعار النفط منذ بدء الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، مع توقعات بزيادة المكاسب خلال الفترة المقبلة.
وأوضحت الصحيفة أن هذه العوائد تأتي مع إعادة توجيه شحنات النفط من مسارات أطول عبر الصين إلى طرق أقصر وأكثر ربحية باتجاه الهند، ما عزز الإيرادات الروسية في سوق الطاقة العالمية.
تشهد أسواق النفط العالمية تسارعا في شراء شحنات الخام الروسي بعد تخفيف العقوبات الأمريكية، في حين يتعامل المشترون بحذر أكبر تجاه النفط الإيراني بسبب تحديات تتعلق بالدفع والتأمين والشحن، بحسب ما نقلته وكالة بلومبرغ.

