اليوم السبت ٣٠ مايو ٢٠٢٦م

تدهور اقتصادي داخل إسرائيل بفعل الحرب

٢٧‏/٠٣‏/٢٠٢٦, ٥:٥٠:٤٨ م
أرشيفية
الاقتصادية

وكالات/ الاقتصادية

أظهر استطلاع أجراه موقع غلوبس الاقتصادي العبري، أن أسرة واحدة من بين كل أسرتين تقريبًا، انخفض دخلها نتيجة للحرب.

ووفقًا للموقع ، فإن أكثر العوائل الإسرائيلية تضررًا هم من تضرروا خلال أزمة كورونا وصولاً إلى هجوم 7 أكتوبر، ولا زالوا يتأثرون بتبعاته.

وتعد فئة العاملين لحسابهم الخاص الأكثر تضررًا، حيث أشار نحو 80% من المستطلعة آراؤهم إلى خسارة في الدخل، مقارنةً بنحو 45% من الموظفين.

كما سجل ضرر أكبر في أوساط فلسطينيي الداخل، حيث أفاد نحو 59% بتراجع في الدخل

ورغم أن المشاركين في الاستطلاع أبلغوا عن انخفاض واسع النطاق في دخلهم، إلا أن 10% فقط منهم خفضوا نفقاتهم، فيما أفاد 46% بزيادة في نفقاتهم، فيما برز الانخفاض بشكل خاص بين آباء الأطفال، حيث شهد أكثر من 52% منهم زيادة في النفقات. وترتفع هذه النسبة إلى ذروتها عند حوالي 66% بين آباء الأطفال في سن ما قبل المدرسة (3-5 سنوات).

وأفاد أكثر من ثلث المشاركين في الاستطلاع أنهم سيصلون إلى نقطة الانهيار خلال فترة تصل إلى ثلاثة أشهر

ومرة ​​أخرى، يبرز العاملون لحسابهم الخاص في هذه المسألة، حيث أفاد ما يقرب من نصفهم (45%) بذلك.

ويظهر الاستطلاع، أن ربع الإسرائيليين قلقون للغاية من عدم قدرتهم على سداد نفقاتهم المنزلية المعتادة في الأشهر المقبلة.

ويشعر أكثر من 40% من الناس بالقلق من عدم قدرتهم على دفع فواتيرهم أو أقساط قروضهم العقارية في الأشهر المقبل.

مع إمكانية نهاية الحرب، 17% من المستطلعة آراؤهم قلقون بالدرجة الأولى بشأن مستقبلهم الاقتصادي في اليوم التالي للحرب.

ويظهر تحليل السكان المعرضين للخطر أن 57% ممن انخفض دخلهم بأكثر من 25% هم من الأكاديميين، ويؤكد هذا الرقم أن الصعوبات الاقتصادية تُؤثر بشكل مباشر على القدرة الإنتاجية مستقبلاً.