على الرغم من الأثار الجيوسياسية الناتجة عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، لم تشهد أسعار الذهب ارتفاعات قياسية كان متوقعاً عبر الاتجاه للمعدن الأصفر كملاذ آمن خلال الحرب.
وعلى النقيض، تراجعت أسعار الذهب بنسبة وصلت إلى 13%.
وأرجع محللون، التراجع في الأسعار إلى قوة الدولار الأميركي وارتفاع توقعات أسعار الفائدة، ما تسبب بزيادة تكلفة شراء الذهب من قبل حاملي العملات الأجنبية (غير الدولار).
وقالوا إن العوائد المرتفعة زادت من تكلفة الأصول الجارية في الدخل كالذهب ما تسبب بانعكاس سلبي على المعادن النفيسة.
وأشاروا إلى أن التشبع في عمليات الشراء للذهب قبل التراجع في الأسعار جعلها عرضة لعمليات التصحيح.
وأكدوا أن تراجع الطلب من البنوك المركزية، أعاد عدد من البلدان لإعادة تنظيم أولوياتهم المالية خاصة مع توجه عدد منهم لتقليص مشتريات الذهب لصالح تمويل الإنفاق، خاصة الدفاعي، ودعم عملاتها الوطنية.
ورجحوا أن يستعيد الذهب توازنه تدريجياً مع تراجع قوة الدولار، واستقرار توقعات الفائدة، وعودة الطلب الرسمي إلى مستوياته الطبيعية، ما قد يعيد للمعدن الأصفر دوره التقليدي كملاذ آمن في أوقات الأزمات.

