اليوم الاثنين ٣٠ مارس ٢٠٢٦م

غرفة تجارة غزة تطلق مناشدة عاجلة لضمان استمرارية عمل المركبات والقطاعات الاقتصادية

اليوم, ٨:٢٠:٢٣ م
أرشيفية
الاقتصادية

غزة/الاقتصادية

أطلقت غرفة تجارة وصناعة وزراعة محافظة غزة مناشدة عاجلة بشأن إدخال الوقود والزيوت وقطع الغيار اللازمة لضمان استمرارية عمل المركبات والقطاعات الاقتصادية.

ودعت الغرفة في بيان وصل صحيفة الاقتصادية نسخة عنه كافة الجهات والمؤسسات الدولية ذات العلاقة، وفي مقدمتها الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والاقتصادية بالضغط على الاحتلال لضمان إدخال المواد اللازمة.

وجاء نص البيان كالآتي:

في ظل الأوضاع الإنسانية والاقتصادية الكارثية التي يعيشها قطاع غزة جراء العدوان المتواصل، وما خلّفه من دمار واسع في البنية التحتية وشلل شبه كامل في مختلف القطاعات الحيوية، تتابع غرفة تجارة وصناعة وزراعة محافظة غزة بقلق بالغ التداعيات الخطيرة لاستمرار القيود المفروضة على إدخال السلع الأساسية، وعلى وجه الخصوص قطع غيار المركبات والمحروقات والزيوت.

إن استمرار منع إدخال هذه المواد الحيوية يفاقم من معاناة المواطنين، ويؤدي إلى تعطّل شبه كامل في حركة المواصلات والنقل داخل القطاع، الأمر الذي يعطّل حركة تنقل الأفراد والبضائع، ويؤثر بشكل مباشر على عمل القطاعات الاقتصادية والخدمات الأساسية، بما في ذلك القطاع الصحي، وعمليات الإغاثة، وسلاسل الإمداد، وهو ما يهدد بتعميق الأزمة الإنسانية والاقتصادية إلى مستويات غير مسبوقة.

وعليه، فإن غرفة تجارة وصناعة وزراعة محافظة غزة، تناشد بشكل عاجل كافة الجهات والمؤسسات الدولية ذات العلاقة، وفي مقدمتها الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والاقتصادية، التحرك الفوري والجاد للضغط على الجانب الإسرائيلي من أجل:

- السماح العاجل بإدخال قطع غيار المركبات بكافة أنواعها.

- إدخال المحروقات اللازمة لتشغيل المرافق الحيوية واستعادة حركة المواصلات.

- إدخال الزيوت ومواد التشغيل الضرورية لضمان استمرارية عمل المركبات والقطاعات الاقتصادية.

إننا نؤكد أن هذه الاحتياجات تمثل الحد الأدنى لضمان استمرارية الحياة اليومية، وإعادة تشغيل حركة النقل والمواصلات، وتفادي انهيار ما تبقى من مقومات الاقتصاد المحلي، وتمكين القطاعات المختلفة من أداء دورها في خدمة المواطنين.

كما نحذر من أن استمرار هذا الوضع سيؤدي إلى مزيد من التدهور، ويضاعف من حجم الخسائر الاقتصادية والإنسانية، ويقوّض أي جهود مستقبلية للتعافي وإعادة الإعمار.