اليوم الجمعة ٠٣ أبريل ٢٠٢٦م

حرب إيران ترفع تكاليف التأمين على الطائرات إلى 30%

٣١‏/٠٣‏/٢٠٢٦, ١٠:١٧:٤٨ ص
أرشيفية
الاقتصادية

وكالات/ الاقتصادية

يشهد قطاع الطيران والسياحية في منطقة الشرق الأوسط ضغوطاً غير مسبوقة نتيجة التوترات الجيوسياسية الراهنة الناجمة عن حرب إيران، وفق ما أفاد المستشار الاقتصادي لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، سعيد البطوطي.

أوضح البطوطي في تصريحات لـ«إرم بزنس»، أن تكاليف التأمين على الطائرات ارتفعت بما يصل إلى 30% في المتوسط، إذ تتحمل شركات التأمين كامل المسؤولية في حال وقوع أضرار للطائرات، بما في ذلك الإصلاح أو التعويض الكامل؛ ما دفع بعض الشركات إلى رفع أقساط التأمين إلى أكثر من الضعف للرحلات المتجهة إلى مناطق النزاع.

وأشار إلى أن زيادة أقساط التأمين ليست موحدة، بل تختلف باختلاف مستوى المخاطر في كل منطقة، وأن بعض شركات التأمين تمنع من البداية تغطية الطائرات المتجهة إلى مناطق توتر مرتفع.

إغلاق المطارات

سعيد البطوطي، أكد أن إغلاق بعض المطارات أو تشغيلها جزئياً في مراكز رئيسة مثل بعض مطارات الخليج يؤثر مباشرة على مسافري هذه المطارات وشركات الطيران والفنادق ومقدمي الخدمات السياحية الآخرين.

ولفت إلى أن الشرق الأوسط يلعب دوراً محورياً في حركة السفر الدولي، إذ يستقبل نحو 5% من إجمالي الوافدين الدوليين عالمياً، ومع تأثر المطارات الرئيسة والتي تشهد استيعاب نحو 526 ألف مسافر يومياً، أدت القيود التشغيلية إلى تقليص القدرة الاستيعابية وتعطيل رحلات «الترانزيت»؛ ما أثر على تدفقات المسافرين من الخليج إلى دول جنوب شرق آسيا.

ارتفاع استهلاك الوقود

نوه المستشار الاقتصادي لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، بأن شركات الطيران اضطرت إلى تعديل مسارات الرحلات لتجنب مناطق النزاع؛ ما أدى إلى زيادة ساعات الطيران وارتفاع استهلاك الوقود، مؤثراً بشكل مباشر على تكلفة تذاكر السفر التي تشمل الوقود ورسوم الإقلاع والهبوط وتكاليف التشغيل الأخرى.

حسب تقرير المجلس العالمي للسياحة والسفر، فإن الأحداث الجيوسياسية الحالية تكلف منطقة الشرق الأوسط نحو 600 مليون دولار يومياً من إنفاق الزوار الدوليين.

وأضاف التقرير أن التأثير لا يقتصر على شركات الطيران والمطارات، بل يمتد إلى الفنادق، شركات تأجير السيارات، منظمي الرحلات البحرية، وقطاعات سياحية أخرى، لانخفاض الطلب على بعض الوجهات بسبب التحذيرات المرتبطة بالسفر.