القدس المحتلة_ترجمة الاقتصادية:
تهدد الحرب المستمرة على ايران، صناعة التكنولوجيا الفائقة في إسرائيل “الهايتك” خاصة مع دخول القتال شهره الثاني.
وبحسب استطلاع جديد أجرته هيئة الابتكار الإسرائيلية، فإن ما يقرب من نصف شركات التكنولوجيا العالية أبلغت عن غياب الموظفين بشكل واسع، لكن معظمها لا يزال يعمل حتى في ظروف القتال.
وأظهر الاستطلاع، الذي استند إلى 637 شركة تقنية عالية، أن حوالي 48٪ من الشركات شهدت غياب أكثر من ربع موظفيها، ويرجع ذلك أساسا إلى الخدمة الاحتياطية، ونقص الأطر التعليمية، والقيود الأمنية.
وبحسب الاستطلاع فقد أفادت فقط 11٪ من الشركات بأنها لم تواجه أي غياب على الإطلاق.
وأفادت حوالي 75٪ من الشركات إلى أن قيود الطيران تؤثر على عملياتها، وحوالي 35٪ أفادت بوجود ضعف كبير في قدرتها على عقد اجتماعات الأعمال، والمشاركة في المؤتمرات، وجمع الاستثمارات.
وأشارت إلى أن حوالي 76٪ من شركات التصنيع أبلغت عن أضرار في القدرة الانتاجية حوالي 24٪ منها تأثرت بشكل كبيرة وحوالي 6٪ توقفت عن الإنتاج تماما.
وفي الوقت نفسه، أبلغت حوالي 20٪ من الشركات عن تأخيرات في استيراد المواد الخام وحوالي 8٪ توقفت بعض إمداداتها.
فيما بينت حوالي 87٪ من الشركات بأنها تواجه تأخير في تحقيق أهداف التطوير أو إطلاق المنتجات، 42٪ منها تعاني تأخيرات كبيرة و67٪ منهم أجلوا الإعلانات أو الأهداف، مع وجود أضرار واضحة بشكل خاص في الشركات الصغيرة.
كما أبلغت 71٪ من الشركات عن أضرار في عمليات جمع الأموال، حيث واجه 37٪ تاخيرات، و23٪ عن تأجيلات من قبل المستثمرين، وحوالي 11٪ أفادوا بإلغاء كامل للعمليات.
وقدرت 13٪ من الشركات أنها لن تواجه تغيير في عملياتها إذا استمر الوضع الأمني، من ناحية أخرى، يتوقع 34٪ تباطؤا، ويؤجل 22٪ المشاريع، و18٪ يفكرون حتى في تقليل النشاط أو القوى العاملة.

