غزة/ الاقتصادية
أطلقت جمعية رجال الأعمال تحذيرًا من اقتراب أزمة إنسانية حقيقية في قطاع غزة، في ظل التراجع الحاد في إدخال الأدوية والمواد التموينية وقطع الغيار اللازمة لاستمرار عمل المخابز والمصانع.
وأكدت الجمعية في بيان صحفي أن استمرار القيود على إدخال هذه المواد الحيوية يهدد بشلل شبه كامل في القطاعات الإنتاجية، خاصة الصناعات الغذائية والشاحنات ما ينذر بتوقف العديد من المنشآت عن العمل خلال فترة قصيرة، ويضع الأمن الغذائي لجميع سكان قطاع غزة في دائرة الخطر.
وأشارت إلى أن المصانع والمخابز تعمل حاليًا بقدرات محدودة للغاية، مستنزفة ما تبقى لديها من مخزون، في ظل غياب أي مؤشرات على تحسن قريب، الأمر الذي قد يؤدي إلى نقص حاد في السلع الأساسية وارتفاع كبير في الأسعار.
وشددت جمعية رجال الأعمال على أن هذه التطورات تمثل مؤشراً خطيراً على تدهور الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في القطاع، محذّرة من تداعيات كارثية قد تمس حياة المرضى والسكان بشكل مباشر.
وفي هذا السياق، دعت الجمعية المؤسسات الدولية والأممية إلى التدخل العاجل والضغط على الجانب الإسرائيلي من أجل زيادة وتسهيل إدخال جميع البضائع والمساعدات الإنسانية، بما يضمن استمرار عمل القطاعات الحيوية ومنع تفاقم الأزمة الغذائية، إضافة إلى ضرورة زيادة قائمة السلع والتجار المسموح لهم بإدخال البضائع وعدم الاقتصار على عدد محدود، وكذلك المطالبة بزيادة عدد سفر المرضى إلى الخارج لتلقي العلاج.
واختتمت الجمعية بيانها بالتأكيد على أن الوقت ينفد، وأن أي تأخير في اتخاذ إجراءات عملية سيؤدي إلى نتائج يصعب احتواؤها لاحقًا، مطالبة بتحرك فوري وجاد لتجنب كارثة إنسانية تلوح في الأفق.

