اليوم الثلاثاء ٣١ مارس ٢٠٢٦م

أسهم أوروبا تتجه لأسوأ أداء شهري منذ 2022

اليوم, ٦:٤٣:٤٧ م
أرشيفية
الاقتصادية

وكالات/الاقتصادية

يتداول مؤشر ستوكس 600 الأوروبي على ارتفاع طفيف اليوم الثلاثاء، لكنه لا يزال في طريقه لتسجيل أكبر خسارة شهرية منذ عام 2022، وثاني أكبر تراجع منذ جائحة كوفيد-19 في مارس آذار 2020، في ظل استمرار تداعيات الحرب الإيرانية على الأسواق العالمية.

ويرتفع المؤشر القياسي الأوروبي بنحو 0.8% خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، إلا أنه لا يزال منخفضاً بنحو 7.6% على أساس شهري، إذ أدت الحرب في الشرق الأوسط إلى قفزة حادة في أسعار النفط، ما عزز المخاوف من تسارع التضخم وتباطؤ النمو الاقتصادي.

مع ذلك أسهمت إشارات خفض التصعيد في دعم الأسهم الأوروبية خلال جلسة اليوم الثلاثاء، بعد أن ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغ مساعديه استعداده لإنهاء الحرب حتى في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز إلى حد كبير.

وسجلت مؤشرات فوتسي 100 وكاك وداكس ارتفاعات لا تقل عن 0.7%، رغم أنها لا تزال تتجه نحو خسائر شهرية حادة، إذ تراجع مؤشر الأسهم القيادية الألماني بأكثر من 10% خلال مارس آذار.

مخاطر ميدانية تُبقي الضغوط قائمة

وبينما تُحسّن محادثات خفض التصعيد من شهية المخاطرة، لا يزال الوضع الميداني يضغط على الأسواق.

تعرضت ناقلة نفط عملاقة محمّلة بالكامل لهجوم قبالة سواحل دبي، فيما تحطمت طائرة مسيّرة في منطقة مفتوحة بحقل القرنة 1 النفطي في العراق، وهو ما يحافظ على أسعار النفط عند مستويات مرتفعة ويزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق.

وفي المحصلة تعكس تحركات الأسواق الأوروبية حالة توازن هش بين آمال التهدئة ومخاطر التصعيد، مع بقاء العامل الحاسم في اتجاه الأسعار هو مسار الطاقة والتضخم خلال الفترة المقبلة.