وكالات/ الاقتصادية
توقع تقرير بنك قطر الوطني أن يواجه البنك المركزي الأوروبي معضلة صعبة في سياسته النقدية، نتيجة صدمة أسعار الطاقة المرتبطة بالتوترات في الشرق الأوسط، ما قد يدفع التضخم للارتفاع ويضغط على النمو الاقتصادي في منطقة اليورو، وفقا لوكالة الأنباء القطرية (قنا).
وأوضح التقرير أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة قد يفرض دورة جديدة من التشديد النقدي، رغم نجاح البنك خلال العامين الماضيين في خفض التضخم بعد سلسلة رفع قياسية للفائدة وصلت إلى 4%. وأشار إلى أن بدء خفض الفائدة في يونيو/حزيران 2024 كان حذرا، قبل أن تستقر عند نحو 2% ضمن نطاق "محايد".
وفي ظل سيناريوهين محتملين، رجح التقرير أن يؤدي استقرار سريع للأوضاع إلى بقاء التضخم بين 2.5% و3% مع تثبيت الفائدة، بينما قد يدفع استمرار الأزمة التضخم إلى 4.5%، ما يفرض رفع الفائدة مجددا، ليبقى البنك أمام اختبار صعب بين كبح التضخم وحماية النمو.

