اليوم السبت ١١ أبريل ٢٠٢٦م

توقعات بانتعاش الذهب على المدى الطويل رغم ضغوط الحرب

اليوم, ٥:٢٧:٣٢ م
أرشيفية
الاقتصادية

وكالات/ الاقتصادية

تتوقع بنوك عالمية، من بينها «إيه إن زد بانكينغ غروب» و«غولدمان ساكس غروب»، أن يشهد الذهب انتعاشاً على المدى الطويل، رغم الاضطرابات التي سببتها الحرب في الشرق الأوسط وأثّرت سلباً على أداء السوق في الأجل القصير.

ويرى محللون أن الطلب القوي من البنوك المركزية، واستمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي، وتوقعات خفض أسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب التوجه نحو تنويع الأصول بعيداً عن الأصول المقومة بالدولار، كلها عوامل تدعم النظرة الإيجابية طويلة الأجل للمعدن النفيس.

تراجع الأسعار

وتراجع الذهب بنحو 10% منذ بلوغه مستوى قياسياً في يناير تجاوز 5500 دولار للأونصة، وذلك مع اندلاع الحرب في فبراير. وجاء هذا الانخفاض نتيجة ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية وقوة الدولار، فضلاً عن التقلبات المرتبطة بالنزاع، ما دفع بعض المستثمرين إلى زيادة السيولة.

توقعات بعودة الصعود 

ورغم الضغوط الحالية، يتوقع المحللون أن تستعيد الأسعار زخمها لاحقاً، مع تدهور مزيج النمو والتضخم عالمياً، بما يمهد الطريق أمام البنوك المركزية لاستئناف خفض أسعار الفائدة. وأبقى محللو «إيه إن زد» على توقعاتهم، مرجحين وصول الذهب إلى 5800 دولار للأونصة بنهاية العام.

كما يُتوقع أن تظل مشتريات البنوك المركزية ركيزة أساسية لدعم الأسعار، مع تقديرات بوصول الطلب الرسمي إلى نحو 850 طناً خلال عام 2026. وتتوافق هذه النظرة المتفائلة مع توقعات سابقة صادرة عن «غولدمان ساكس غروب» و«آر بي سي كابيتال»، حيث أبقى «غولدمان ساكس» على تقديراته عند 5400 دولار للأونصة، مستنداً إلى استمرار الطلب الرسمي وتوقعات خفض الفائدة بنحو 50 نقطة أساس هذا العام.

مخاطر قصيرة الأجل 

في المقابل، حذر محللو «غولدمان ساكس» من وجود مخاطر هبوطية تكتيكية على المدى القصير، خاصة إذا استمرت الاضطرابات في مضيق هرمز.

لكن البنك أشار إلى أن استمرار النزاع لفترة أطول قد يسرّع من توجه المستثمرين لتنويع أصولهم بعيداً عن الأصول الغربية التقليدية، ما يوفر دعماً إضافياً لأسعار الذهب على المدى الطويل. وبحلول الساعة 11:04 صباحاً بتوقيت لندن، جرى تداول الذهب الفوري قرب مستوى 4747.94 دولار للأونصة.