أظهر تحليل أن آلاف العلماء الإسرائيليين يواصلون فتح استثمارات في الخارج، ما تسبب بفقدان الاقتصاد المحلي المعرفة والابتكار والكثير من المال.
وفقا لتحليل أجرته دائرة العلوم في الخارج، فإن أكثر من 33,000 أكاديمي إسرائيلي يعملون ويعيشون في الخارج، حوالي 11٪ منهم يحملون شهادات دكتوراه.
وبحسب التحليل يصل عددهم في المجالات الأساسية للاقتصاد، مثل الرياضيات وعلوم الحاسوب 20٪.
يقول ناداف دواني، الرئيس التنفيذي في دائرة العلوم في الخارج إن " كل عالم لا يعود إلى إسرائيل يجسد خسارة حوالي 20 مليون شيكل في الناتج المحلي الإجمالي خلال مسيرته المهنية."
ووفقا للتقديرات، تفقد إسرائيل إمكانات للناتج المحلي الإجمالي المستقبلي بحوالي 2.4 مليار شيكل سنويا بسبب العلماء الذين يغادرون ولا يعودون.
وأشار إلى إلى أن “الافتراض الأساسي وراء هذا الحساب هو أن حوالي 120 عالما يغادرون كل عام ولا يعودون، وكان من الممكن أن تصل المساهمة المباشرة لكل منهم في الاقتصاد إلى عشرات الملايين من الشواكل مع مرور الوقت”.
وتابع: "من ناحية أخرى، يخلق العلماء الذين يعودون إلى إسرائيل قيمة اقتصادية كبيرة للاقتصاد، حوالي 2.9 مليون شيكل في المتوسط خلال خمس سنوات فقط، وحوالي 370,000 شيكل في السنة الأولى من عودتهم."
ويشير التحليل إلى ان متوسط معدل العائد في السنوات الأخيرة لحوالي 103 علماء سنويا، بحوالي 914 مليون شيكل، حيث حقق كل عالم متوسط 370,000 شيكل في عامه الأول في إسرائيل، و2.9 مليون شيكل خلال خمس سنوات.
وينوه إلى أن “حوالي 60٪ منهم مدمجون في الأوساط الأكاديمية ونظام الصحة، وحوالي 30٪ في القطاع الخاص، والباقي في مجالات أخرى”.

