اليوم الاثنين ٢٠ أبريل ٢٠٢٦م

خلافات بين الأغذية العالمي واصحاب المخابز بغزة

اليوم, ٢:٣٦:٤٣ م
المخابز
الاقتصادية

أفادت مصادر متعددة لصحيفة "الأيام" الفلسطينية، اليوم الاثنين 20 أبريل 2026، بوجود خلافات حادة بين إدارة برنامج الأغذية العالمي في غزة ، وأصحاب المخابز حول آلية جديدة يطرحها البرنامج لعمل المخابز خلال المرحلة القادمة، إلى جانب مشروعه شبه المجاني المتوقع أن ينتهي منه خلال الأسابيع القليلة القادمة.

وأوضحت المصادر، أن أصحاب المخابز اعترضوا على آلية البرنامج الجديدة التي يقترح فيها أن يقتصر دوره على تزويد المخابز فقط بالسولار اللازم لعمل مولدات الكهرباء، فيما يتكفل أصحاب المخابز بتوفير الطحين والملح والسكر والخميرة ونايلون التغليف، وصيانة المخابز.

واعتبر عدد من أصحاب المخابز خلال حديث للصحيفة أن الآلية الجديدة غير عملية بالمطلق، لعدم جدواها الاقتصادية في ظل فرض الجهات السيادية في غزة على المخابز بيع كيلو الخبز في هذه الحالة بثلاثة شواكل ونصف الشيكل أي أقل من سعر التكلفة.

وأشاروا إلى أنه وحتى اللحظة لم يصلوا إلى أي اتفاق أو توافق مع برنامج الأغذية العالمي حول هذه الآلية التي وصفوها بالعقيمة وعديمة الجدوى.

وأكدوا أن القدرات المالية للمواطنين لا تسمح بشراء حزمة الخبز وزن 2 كيلوغرام بالسعر المطروح، والمتوقع أن يشهد ارتفاعات أخرى في السوق السوداء.

وشددوا على أن المواطنين بالكاد يستطيعون شراء الحزمة المتاحة حالياً، ضمن المشروع شبه المجاني الذي ينفذه البرنامج حالياً مع عدد من المخابز بثلاثة شواكل.

ويطالب أصحاب المخابز برنامج الأغذية العالمي بالاستمرار في اعتماد المشروع شبه الخيري الحالي، وتوسيعه بما يشمل المزيد من المخابز والفروع، وزيادة الكميات المنتجة بدلاً من البحث عن مشاريع وآليات عقيمة.

وعبر البعض عن مخاوفهم من وجود أبعاد سياسية خلف توجه البرنامج لوقف المشروع الحالي، خاصة بعد التقليصات الهائلة التي أحدثها البرنامج على المشروع الذي يعمل منذ عدة شهور، وكان آخرها تقليص كمية الطحين ووقف إمداد المخابز بمواد التغليف والخميرة والملح والسكر والصيانة.

وأكد هؤلاء أن المخابز تعاني من إشكالات خطيرة جداً لا يحرك البرنامج ساكناً لحلها، وفي مقدمتها صيانة المخابز، وتوفير قطع الغيار من الخارج، وكذلك توفير زيت المحركات ومواد التشحيم وغيرها.