أكدت وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية أهمية الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الوطنية، باعتبارها ركيزة أساسية في دعم واستدامة مراكز الرعاية والخدمات الاجتماعية، خاصة المخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة والفئات الأكثر احتياجاً.
وفي هذا الإطار، وقّعت وزارة التنمية الاجتماعية اتفاقية شراكة مع مؤسسة التعاون لتشغيل مركز الثريا للأشخاص ذوي الإعاقة الشديدة في محافظة نابلس، بهدف تعزيز منظومة الحماية والرعاية الاجتماعية.
وجرت مراسم التوقيع بحضور وزيرة التنمية الاجتماعية ووزيرة الدولة لشؤون الإغاثة بالإنابة د. سماح حمد، والوكيل المساعد للرعاية والحماية الأسرية أكرم الحافي، ومدير عام الإدارة العامة لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة، إلى جانب فريق من الإدارة العامة للمسنين، ومستشارة الوزيرة، وممثلين عن عدد من الجمعيات والمؤسسات الشريكة، فيما شارك عبر تقنية الاتصال المرئي مديرو الإدارات العامة في الوزارة، ومدير مديرية التنمية الاجتماعية في نابلس، وكادر مركز الثريا.
وأشادت د. سماح حمد بجهود الكادر العامل في الوزارة ومركز الثريا الذين واصلوا العمل لإعادة إحياء المركز وتشغيله رغم التحديات، مؤكدة أن الوزارة تعمل على تعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني لضمان استدامة الخدمات الاجتماعية وتطويرها.
ووقّع الاتفاقية عن مؤسسة التعاون مديرها العام الدكتور طارق امطيرة، بحضور منسقة المشاريع الأستاذة لينا مسودة، حيث أكد أن هذه الشراكة تنطلق من واجب وطني لخدمة فئة تحتاج إلى رعاية متخصصة ومستدامة.
وأوضحت الوزيرة أن المركز يستهدف سد فجوة مهمة في منظومة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة الشديدة، مشيرة إلى أن مؤسسة قادر للتنمية المجتمعية ستتولى الجانب الفني المتعلق بالخدمات المتخصصة داخل المركز.
كما أعلنت الوزيرة عن رفع توصية إلى مجلس الوزراء لتحويل مطبخ المركز إلى “تكية الثريا” لخدمة الأسر المحتاجة في منطقة خلة الإيمان، بالشراكة مع جمعية التضامن الخيرية.
وشهد الاجتماع استعراض أبرز الاحتياجات التشغيلية اللازمة لبدء العمل الفعلي للمركز، وفي مقدمتها توفير حافلة مخصصة لنقل الأشخاص ذوي الإعاقة من وإلى المركز.
وفي ختام اللقاء، وجّه المشاركون الشكر للجهات والمؤسسات الداعمة والشريكة، مثمنين دور مؤسسة التعاون والمتبرعين في دعم تشغيل المركز وتعزيز الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة الشديدة في محافظة نابلس.

