اليوم الأربعاء ٢٠ مايو ٢٠٢٦م

300 ألف دينار خسائر سجاير القدس في الربع الأول 2026

أمس, ١٢:٥٦:٣١ م
أرشيفية
الاقتصادية

رام الله/ الاقتصادية

 

تفاقمت خسائر شركة القدس لصناعة السجائر خلال الربع الأول من العام 2026، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفق البيانات المالية الصادرة عن الشركة.

 

وبحسب متابعة الاقتصادي للبيانات المالية المفصح عنها لبورصة فلسطين، فقد سجلت الشركة صافي خسائر بعد الضريبة بقيمة 301 ألف دينار أردني خلال الربع الأول 2026، مقارنة مع خسائر بلغت 14.6 ألف دينار في الفترة المناظرة من العام 2025، بارتفاع نسبته 1951%.

 

وبلغت مبيعات الشركة حتى نهاية آذار/ مارس الماضي نحو 18.4 مليون دينار أردني بينما بلغت تكلفة هذه المبيعات 17.5 مليون دينار، فيما تكبد الشركة خسائر فروقات عملة بقيمة 120 ألف دينار ومصاريف تمويل 453 ألف دينار ومصاريف تشغيل بـ366 ألف دينار وهو ما أدى إلى أن تكون خسائرها المسجلة بعد الضريبة عند 301 ألف دينار.

 

في المقابل، ارتفع مجموع موجودات الشركة إلى 78.8 مليون دينار أردني حتى نهاية آذار 2026، مقارنة مع 76.9 مليون دينار بنهاية العام 2025، بنسبة نمو بلغت 2.46%.

 

كما زادت المطلوبات إلى 46.7 مليون دينار أردني، ارتفاعاً من 45.3 مليون دينار في نهاية 2025، بنسبة 3.08%.

 

أما مجموع حقوق الملكية، فقد بلغ 32.1 مليون دينار أردني، منها 4.7 مليون دينار حقوق جهات غير مسيطرة، مقارنة مع 31.6 مليون دينار بنهاية العام الماضي، بنسبة ارتفاع بلغت 1.58%.

 

وتُعد شركة القدس لصناعة السجائر من أبرز الشركات العاملة في قطاع التبغ الفلسطيني، إذ تأسست عام 1960 وتتخذ من بلدة العيزرية شرق القدس مقراً رئيسياً لها.

 

ويُشكل قطاع السجائر أحد المصادر المهمة للإيرادات المحلية، عبر المكوس والضرائب المفروضة على منتجات التبغ، إلى جانب مساهمته في النشاط الصناعي والتجاري داخل السوق الفلسطينية.

 

وتتنوع مصادر السجائر المنتشرة في الأراضي الفلسطينية، بين المستورد والمحلي والمهرب. تتركز زراعة التبغ في شمال الضفة الغربية. وبحسب دراسة أجراها معهد "ماس" في 2019، فإن زراعة التبغ وصناعته بشكل غير قانوني ألحقت خسائر كبيرة بالخزينة، نظرا لعدم خضوعها للرقابة المالية وانتشار تهريب هذه المنتجات، حيث يصل معدل ً هذه الخسائر إلى حوالي 400 مليون شيكل سنوياً.