اليوم السبت ٢٣ مايو ٢٠٢٦م

أسعار خيالية لملابس العيد في غزة

اليوم, ٤:٠٨:٤٠ م
العيد في غزة
الاقتصادية

غزة_خاص الاقتصادية:

تستقبل أسواق قطاع غزة موسم العيد هذا العام بوجوم عام وركود غير مسبوق، بعد أن قفزت أسعار الملابس إلى مستويات خيالية تفوق القدرة الشرائية للمواطنين؛ حيث باتت أبسط قطع الثياب تشكل عبئاً مالياً ثقيلاً على كاهل العائلات المنهكة اقتصادياً بفعل استمرار الحرب والحصار وضياع مصادر الدخل اليومية.

وفي جولة ميدانية بين محلات الملابس المتبقية، يبرز الغلاء الفاحش في ملابس الأطفال بشكل صادم؛ حيث يتراوح سعر فستان الطفلة الصغيرة ما بين 150 و250 شكيلاً، في حين يبلغ سعر طقم البنطلون والبلوزة للطفلة ما بين 150 و180 شيكلاً، وهي أرقام تصدم العائلات التي تعتمد على المساعدات المحدودة.

جدول توضيحي لمتوسط أسعار الملابس في أسواق غزة:

نوع القطعة والكسوةمتوسط السعر بالعملة المحلية (الشيكل)
فستان طفلة150 - 250 شيكل
طقم بنطلون وبلوزة (طفلة)150 - 180 شيكل
طقم فتيات شابات200 - 350 شيكل
حقيبة (شنطة) يد للسيدات100 - 200 شيكل

ولم تتوقف الارتفاعات عند ملابس الأطفال فحسب، بل امتدت لتطال فئة الشابات؛ إذ يتراوح سعر الطقم الكامل للفتيات ما بين 200 إلى 350 شيكلاً، بينما وصل سعر الحقيبة النسائية (الشنطة) الواحدة ما بين 100 و200 شيكلاً، مما جعل فكرة التزين للعيد أمراً ترفياً يخرج تماماً من حسابات رب الأسرة الغزية.

"الغلاء الحالي يعود للرسوم المرتفعة والإتاوات المفروضة على الشاحنات التجارية التي تدخل عبر المعابر، فضلاً عن شح البضائع المتوفرة في السوق." - أحد تجار الملابس في غزة

أمام هذه الأرقام الفلكية، تجد العائلات نفسها مجبرة على إعطاء الأولوية القصوى لتأمين المياه المستخرجة وقوت اليوم من طعام ودقيق؛ لتتحول كسوة العيد من طقس سنوي يبعث الفرح في نفوس الصغار، إلى أمنية مؤجلة وحسرة تضاف إلى قائمة المعاناة اليومية التي يعيشها سكان القطاع المنكوب.