اليوم السبت ٣٠ مايو ٢٠٢٦م

لشبونة تتصدر عالمياً: تصنيف أفضل المدن للهجرة والانتقال لعام 2026

اليوم, ١١:٤٥:٥٤ ص
أفضل المدن
الاقتصادية

أصدرت شركة الاستشارات الدولية "جلوبال سيتيزن سوليوشنز" (Global Citizen Solutions) تصنيفاً حديثاً لأفضل المدن للعيش والانتقال حول العالم، حيث توجت العاصمة البرتغالية لشبونة بالمركز الأول عالمياً.

شمل التصنيف الشامل 35 مدينة رئيسية من مختلف القارات، واعتمد على حزمة من المؤشرات الأساسية والمستحدثة؛ مثل الأمن الشخصي، جودة الخدمات الصحية، جودة البيئة والهواء، مستوى إتقان السكان للغة الإنجليزية، وتكلفة المعيشة. وتميز هذا المؤشر بدمج معيارين فريدين لا يُدرجان عادة في التصنيفات المشابهة، وهما: التنقل الحضري، والاندماج الاجتماعي والبيئي (الذي يقيس مدى ترحيب السكان المحليين، وسهولة تكوين صداقات جديدة، وانفتاح الثقافة المحلية على الوافدين).

المراكز العشرة الأولى عالمياً في مؤشر الانتقال

حصدت لشبونة الصدارة لكونها تجمع بين جودة الحياة وانخفاض التكلفة مقارنة بنظيراتها الأوروبية، إلى جانب جودة هوائها ونقائه، وتوفير البرتغال تأشيرات مرنة كـ "تأشيرة الرحالة الرقميين" و"تأشيرة الاستثمار". وجاءت بقية المراكز الأولى على النحو التالي:

لشبونة (البرتغال): حصلت على المركز الأول بمعدل قدره 88.49 من أصل 100 نقطة.

أمستردام (هولندا): تميزت بالأمن، والرعاية الصحية، وإتقان الإنجليزية، والتنقل العالي بدون سيارة، رغم تكلفتها المرتفعة.

ملبورن (أستراليا): حلت ثالثاً وبرزت كواحدة من أنظف مدن العالم بيئياً.

فيينا (النمسا): تفوقت في قطاع الرعاية الصحية وتوازن تكلفة المعيشة.

برشلونة (إسبانيا): جاءت في المرتبة الخامسة كوجهة جاذبة ثقافياً ومناخياً.

سنغافورة، أوكلاند (نيوزيلندا)، طوكيو (اليابان)، كوبنهاغن (الدنمارك)، سيول (كوريا الجنوبية): احتلت المراكز من السادس وحتى العاشر توالياً.

أداء مدن الشرق الأوسط والتناقضات الاقتصادية

احتل قطب الأعمال الإقليمي تل أبيب مرتبة متوسطة في التصنيف؛ حيث جاءت في المركز السابع عشر بمعدل 72.51 نقطة، متخلفة بمركز واحد عن عاصمة الأوروغواي "مونتيفيديو" ومتقدمة بمركز واحد على العاصمة التايلاندية "بانكوك". وعلى صعيد التكلفة المادية، برزت فجوات حادة بين المدن المدرجة في المؤشر:

المدن الأعلى في تكلفة المعيشة: تصدرت زيورخ السويسرية القائمة كأغلى مدينة للعيش، تلتها أوسلو النرويجية، ثم تل أبيب في المرتبة الثالثة عالمياً من حيث ارتفاع الأسعار.

المدن الأقل تكلفة: جاءت مدينة هو تشي منه الفيتنامية كأرخص مدينة في المؤشر، تلتها نيروبي، وبالي، وتبليسي. ورغم انخفاض تكلفتها، إلا أنها تذيلت الترتيب العام بسبب تدني مستويات الخدمات الصحية ومحدودية شبكات النقل العام فيها.

وفيما يتعلق بمؤشر "الاندماج الاجتماعي وبناء الصداقات"، أظهرت النتائج تفوقاً لافتاً لمدن أمريكا اللاتينية وجنوب شرق آسيا؛ حيث انتزعت مدينة سان خوسيه في كوستاريكا المرتبة الأولى عالمياً في سهولة التكيف والانفتاح الثقافي، وتلتها كل من مكسيكو سيتي، بالي، ريو دي جانيرو، وبانكوك على التوالي.