تشهد الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة انهيارا كبيرا نتيجة التراجع الواضح في مجمل عدد شاحنات الإغاثة الواردة للقطاع، ما يعيق عمل المؤسسات الإغاثية نتيجة تضييق الاحتلال على عمل المؤسسات الدولية ضمن سياسة هندسة تجويع تهدف لخلق أزمات إنسانية كبيرة لا تنفصل عن مخططات التهجير التي يلوح بها قادة الاحتلال مرارا وتكرارا.
وكشفت بيانات لوزارة الاقتصاد في غزة لحركة شاحنات المساعدات الإغاثية الواردة، أن شهر يناير/ كانون ثاني 2026 شهد إدخال 4295 شاحنة، ثم بدأ معدل الشاحنات الإغاثية الواردة بالانخفاض ففي فبراير/ شباط الماضي دخل غزة 2814 شاحنة.
وفي مارس/ آذار بلغ عدد الشاحنات الواردة 2545 شاحنة، وفي إبريل/ نيسان بلغ عدد الشاحنات 2189 شاحنة، وفي مايو/ أيار الماضي بلغ عدد الشاحنات 2399، وكلها وردت لغزة عبر حاجز زيكيم شمال غزة ومعبر كرم أبو سالم جنوب القطاع.
ووفق اتفاق وقف إطلاق النار الذي يقضي بإدخال 600 شاحنة يوميًا، يفترض أن يرد للقطاع نحو 45 ألف شاحنة مساعدات منذ بداية العام، إلا أن ما سجل من الشاحنات الواردة بلغ 14 ألفا و242 شاحنة، أي ثلث الكمية المتفق على إدخالها لغزة.

