اليوم الخميس ١١ يونيو ٢٠٢٦م

موجة بيع غير مسبوقة تهوي بمؤشر الأسهم الأميركية

اليوم, ٤:٤١:٥١ م
أرشيفية
الاقتصادية

وكالات/ الاقتصادية

اهتزت وول ستريت جراء موجة بيع جديدة في أسهم بعض أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، كما تراجعت الأسهم مع ارتفاع أسعار النفط نتيجة تصاعد التوترات الجيوسياسية.

 

دفعت هذه المخاوف مؤشر "إس آند بي 500" إلى أدنى مستوى له في خمسة أسابيع، حيث انخفض بنسبة 1.6%. كما انخفض مؤشر شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية، الذي يحظى بمتابعة دقيقة، بنسبة 3.6%.

 

استقر سعر خام غرب تكساس الوسيط عند حوالي 90 دولاراً، في حين توعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بضرب إيران مجدداً، وانتقدها لتأخيرها محادثات التوصل إلى اتفاق سلام مؤقت، وذلك عقب هجمات ليلية زادت من حدة التوتر في الهدنة الهشة.

 

ارتفعت أصوات التحذيرات من فقاعة في قطاعات السوق التي تستفيد من موجة الذكاء الاصطناعي، حيث حققت العديد من الشركات العملاقة وشركات أشباه الموصلات عوائد قوية.

 

موجة غير مسبوقة من الأسهم

 

يستعد المستثمرون أيضاً لموجة جديدة من الأسهم لم يشهدها التاريخ الحديث. ويثير تدفق الأسهم من الشركات الساعية إلى تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي تساؤلات حول ما إذا كان الطلب كافياً لاستيعاب هذا الإصدار، وما ستكون عليه تداعياته على التقييمات.

قال مارك هاكيت من شركة نيشن وايد: "بعد هذا الارتفاع التاريخي، حظيت المجموعة بفترة راحة ضرورية، مع ضرورة جني الأرباح للحفاظ على المراكز ضمن حدود المخاطر". وأضاف: "بدءاً من صفقة جوجل الأسبوع الماضي، والاكتتاب العام الأولي لشركة "سبيس إكس" هذا الأسبوع، والعروض المحتملة من ميتا، وأوبن إيه آي، وأنثروبيك، من المرجح أن يقوم المستثمرون المؤسسيون والأفراد بجمع الأموال للمشاركة".

 

رفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام

 

في غضون ذلك، تُهدد التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط بعرقلة المحادثات غير المباشرة المتقطعة بين إيران والولايات المتحدة. وهذا يعني أن الطريق إلى اتفاق يسمح بإحياء مضيق هرمز بات غامضاً، مما يثير مخاوف بشأن الضغوط التضخمية التي قد تدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام.

 

قال بريت كينويل من شركة إيتورو: "كان المستثمرون يعوّلون على اتفاق سلام سريع في الشرق الأوسط. لكن المشكلة تكمن في أنه كلما طال أمد التوصل إلى حل، زادت احتمالية بقاء أسعار النفط مرتفعة. وكلما طالت فترة ارتفاع أسعار الطاقة، ازداد التضخم ركوداً".