اليوم الأربعاء ١٧ يونيو ٢٠٢٦م

بدائل لمضيق هرمز.. خريطة أنابيب طاقة عبر السعودية ومصر وعُمان

أمس, ١٠:٢١:٢٩ م
أرشيفية
الاقتصادية

وكالات/ الاقتصادية

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، دعم بلاده الكامل لتطوير مسارات بديلة لنقل النفط والغاز بعيدا عن مضيق هرمز، مشيرا إلى أن المملكة العربية السعودية ودولا إقليمية أخرى تمتلك المقومات اللوجستية لإنشاء شبكات خطوط أنابيب جديدة تقلل الاعتماد على الممر البحري الحيوي، الذي يمر عبره نحو ربع إمدادات الطاقة العالمية.

 

وفي تصريحات أدلى بها لقناة "تي إف 1" الفرنسية قبيل انطلاق قمة مجموعة السبع في مدينة إيفيان، أوضح ماكرون أن الهدف الاستراتيجي هو تنويع طرق التصدير وتفادي حصر أمن الطاقة العالمي في مسار واحد، مشددا على أن تنفيذ هذه الخطط يتطلب استثمارات ضخمة وبنية تحتية متطورة، وهو ملف رئيسي على أجندة قادة المجموعة.

 

خريطة المسارات البديلة المقترحة

 

واستعرض الرئيس الفرنسي ملامح البدائل المطروحة، مشيرا إلى قدرة السعودية على إنشاء خطوط أنابيب ضخمة تعبر أراضيها وصولا إلى الموانئ على البحر الأحمر، ومن ثم نقل الطاقة عبر الأراضي المصرية إلى البحر الأبيض المتوسط لتغذية الأسواق الأوروبية والعالمية.

 

وأضاف ماكرون أن الخيارات تشمل أيضا إمكانية تطوير مشروعات لخطوط أنابيب غاز تمر عبر العراق وسوريا ولبنان لتأمين منافذ بديلة خارج نطاق المضيق، فضلا عن إمكانية مد خطوط أنابيب في دولة الإمارات تنتهي عند بحر عُمان (الجهة المقابلة للمضيق) لتجاوز نقطة الاختناق البحري.

 

وفيما يتعلق بالتطورات السياسية، وصف ماكرون الاتفاق الإطاري الأخير بين واشنطن وطهران بأنه "خطوة إيجابية"، مؤكدا أن باريس ستبذل كل ما بوسعها لدعم هذا الاتفاق وتحويله إلى واقع عملي يضمن إعادة فتح مضيق هرمز بصورة سلمية واستئناف حركة الملاحة البحرية فيه.

 

وأشار إلى أن الجهود الدبلوماسية والتنسيق الدولي بدآ بالفعل بالتزامن مع قمة مجموعة السبع، موضحا أن التحركات لن تقتصر على الدول الأعضاء، بل ستشمل شركاء إقليميين رئيسيين تمت دعوتهم للمشاركة في جلسة خاصة بالملف الإيراني والشرق الأوسط، وفي مقدمتهم مصر، والإمارات، وقطر.