اليوم السبت ٢٠ يونيو ٢٠٢٦م

العراق يستأنف إنتاج النفط من 5 حقول كبرى

اليوم, ٤:٣٣:٢٣ م
أرشيفية
الاقتصادية

وكالات/ الاقتصادية

زاد العراق من وتيرة إنتاج النفط وسط توقعات بعودة حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى طبيعتها بعد توقيع مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب بين إيران والولايات المتحدة. وقالت مصادر في وزارة النفط العراقية، اليوم، إن العراق استأنف الإنتاج في 5 حقول كبرى بمحافظة البصرة جنوبي البلاد، كما أعلنت وزارة النفط، اليوم السبت، المباشرة بحفر أول بئر استكشافية في المحافظات الشمالية منذ عام 1978. وذكرت الوزارة في بيان نشرته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن "شركة الحفر العراقية باشرت أعمال حفر بئر استكشافية جديدة ضمن قضاء آمرلي في محافظة صلاح الدين، بموجب عقد ثلاثي يضم شركة نفط الشمال وشركة الحفر العراقية وشركة الاستكشافات النفطية".

 

وقال وزير النفط العراقي باسم خضير، الجمعة، إن "صادرات النفط العراقي ستعود إلى طبيعتها بشكل تدريجي استناداً إلى انسيابية مرورها عبر مضيق هرمز". بينما توقع المتحدث باسم وزارة النفط سليم فرهود، عودة إنتاج النفط العراقي إلى مستويات ما قبل حرب إيران خلال شهر إلى شهرين. وأضاف في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية مساء الجمعة، أن الإنتاج من حقول جنوب البلاد كان يتجاوز ثلاثة ملايين برميل يومياً قبل الحرب، مشيراً إلى أنها بدأت حالياً برفع طاقتها الإنتاجية بعد مذكرة التفاهم لوقف الحرب بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام.

 

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين عراقيين يعملان في قطاع النفط، أمس الجمعة، أن العراق رفع إنتاجه من النفط الخام من حقوله الجنوبية بمقدار 250 ألف برميل يومياً ليصل إلى نحو 1.75 مليون، وذلك مع زيادة عدد ناقلات النفط التي تُحمل الخام من موانئ البلاد. وأضاف المسؤولان أن العراق يعتزم رفع الإنتاج إلى مليوني برميل يومياً خلال الأيام القليلة المقبلة.

 

وكان العراق، العضو المؤسس في منظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك"، والذي يؤمّن نفطه الخام 90% من إيراداته، يصدّر قبل الحرب، ما معدّله 3.5 ملايين برميل يومياً من النفط، معظمها عبر مضيق هرمز. ومع امتلاء خزانات النفط، اضطرّ العراق إلى وقف الإنتاج في معظم حقوله واللجوء إلى التصدير بكميات محدودة عبر سورية وتركيا. وأُعيد هذا الأسبوع فتح مضيق هرمز تزامناً مع توقيع التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك بعد نحو أربعة أشهر من الشلل في الممرّ الحيوي الذي كان يمرّ عبره خمس الصادرات العالمية للنفط والغاز الطبيعي المسال قبل الحرب.

 

وانخفضت صادرات الخام العراقية عبر مضيق هرمز في إبريل/نيسان من 93 مليون برميل إلى 10 ملايين، بحسب السلطات. ويعتمد العراق إلى حدّ كبير على العملات الأجنبية الناتجة عن مبيعات النفط، لتمويل الواردات وتحقيق استقرار الدينار ودفع رواتب موظفي القطاع العام والمتقاعدين، أي نحو 20% من السكان الذين يزيد عددهم عن 46 مليوناً.