اليوم الأربعاء ٢٤ يونيو ٢٠٢٦م

ثمنها ملايين الشواكل.. اختفاء شحنة سجائر مهرّبة في ميناء أسدود

اليوم, ١٠:١٩:٠٢ م
ميناء أسدود
الاقتصادية

غزة/ الاقتصادية 

ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، مساء اليوم الأربعاء، أن شحنات سجائر مهرّبة كانت قد صادرتها الجمارك الإسرائيلية وخُزنت في مستودع مرخّص يخضع لإشراف الجمارك في مدينة أسدود، اختفت خلال الأيام الماضية في ظروف تحقق فيها الشرطة وسلطة الضرائب، وسط وصف الحادثة بأنها "استثنائية" وتثير تساؤلات عديدة.

 

وبحسب الصحيفة، كانت السجائر المهرّبة قد ضُبطت سابقاً وخُزنت في محطة رقم 207 بأسدود، وهي مركز لوجستي خاص يعمل تحت إشراف الجمارك. ويشغل غابي كنفو، القائم بأعمال رئيس بلدية أشدود، منصب المدير العام للمحطة وأحد أبرز الشركاء فيها، وقد رفض التعليق على القضية.

 

ونقلت الصحيفة عن مصدر في الشرطة قوله: "إما أننا أمام إخفاق خطير أو عملية احتيال"، مضيفاً أن التحقيق لا يزال في مراحله الأولى، لكن من الضروري معرفة كيفية دخول أشخاص إلى منشأة مؤمّنة وحساسة وإخراج حاويات منها وتفريغها من محتوياتها من دون ترك آثار تُذكر. وأشار إلى أن الشكوى قُدمت للشرطة بعد عدة أيام من وقوع الحادثة.

 

ووفقاً للصحيفة، تُجرى حالياً تحقيقات متوازية، الأولى تتعلق بعملية تهريب السجائر إلى إسرائيل، والثانية باختفائها من المستودع. وقدّرت مصادر مطلعة قيمة السجائر المفقودة بعشرات ملايين الشواقل.

 

وأظهرت النتائج الأولية للتحقيق أن السجائر أُخرجت من داخل حاويتين كانتا مخزنتين في الموقع، فيما تشير الشبهات إلى أن الحاويتين أُخرجتا من المحطة، ثم فُرغتا من محتوياتهما قبل إعادتهما إلى مكانهما.

 

وقال مسؤول في الجمارك إن المستودع مملوك لشركة خاصة حصلت على ترخيص للاحتفاظ ببضائع لم تُفرج عنها الجمارك بعد، ما يعني قانونياً أنها لم تدخل إسرائيل رسمياً.

 

وأضاف أن الحراس والعاملين في الموقع يتبعون للشركة الخاصة المشغّلة للمستودع، وأن الجهات المختصة تراجع أيضاً آليات الرقابة والإشراف المعتمدة، بما في ذلك احتمال وجود جهة من داخل المستودع ساعدت في تنفيذ العملية.

 

من جهتها، قالت سلطة الضرائب الإسرائيلية إن الحادثة قيد التحقيق من قبل الجمارك والشرطة، مؤكدة أن الحاويات سُرقت من مستودع مرخّص يخضع لإشراف الجمارك لكنه مملوك لجهة خاصة، وأن العاملين فيه ليسوا من موظفي الجمارك.