غزة – الاقتصادية/
في إطار رؤيتها الرامية إلى دعم التعافي الاقتصادي وتمكين الشباب والنساء اقتصاديًا، نظمت جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين لقاءً تفاعليًا جمع نخبة من أصحاب الأفكار الريادية والمشاريع الصغيرة والناشئة، بهدف الاستماع إلى أفكارهم، ومناقشة التحديات التي تواجههم، وبحث آليات تحويل مبادراتهم إلى مشاريع إنتاجية مستدامة تسهم في تنشيط الاقتصاد المحلي.
وأكدت الجمعية أن الاستثمار في ريادة الأعمال والابتكار يمثل أحد أهم محركات التعافي الاقتصادي، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها قطاع غزة، حيث تشكل المشاريع الصغيرة والناشئة رافعة أساسية لخلق فرص العمل، وتعزيز الإنتاج، وتحقيق التنمية المستدامة.
وشهد اللقاء عرض مجموعة من الأفكار والمبادرات الريادية في قطاعات متنوعة، تلاها نقاش موسع حول أبرز التحديات التي تواجه أصحاب المشاريع، وفي مقدمتها محدودية فرص التمويل، ونقص الموارد والإمكانات، وصعوبة الوصول إلى الأسواق، وضعف الخدمات الداعمة للأعمال، إلى جانب التحديات التي فرضتها الحرب على بيئة العمل والاستثمار.
وأكدت جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين التزامها بمواصلة العمل مع الرياديين وأصحاب المشاريع لتحديد احتياجاتهم وأولوياتهم بصورة دقيقة، والعمل على معالجتها من خلال التشبيك مع المؤسسات الدولية والجهات المانحة، واستقطاب برامج التمويل والدعم الفني، بما يعزز فرص نجاح المشاريع واستدامتها.
كما شددت الجمعية على أهمية بناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات المحلية والدولية، بهدف توفير حاضنة داعمة للابتكار وريادة الأعمال، وتحويل الأفكار الواعدة إلى مشاريع اقتصادية حقيقية قادرة على خلق فرص عمل، والمساهمة في تنويع مصادر الدخل، وتعزيز قدرة الاقتصاد الفلسطيني على التعافي.
وفي ختام اللقاء، أكدت الجمعية أن دعم الرياديين وأصحاب المشاريع الصغيرة يشكل أولوية ضمن برامجها المستقبلية، انطلاقًا من إيمانها بأن تمكين الطاقات الشابة، وتوفير البيئة المناسبة لنمو المشاريع الناشئة، يمثلان أساسًا لتحقيق التعافي الاقتصادي وبناء اقتصاد فلسطيني أكثر قدرة على الصمود والاستدامة.

