اليوم الأربعاء ٠١ يوليو ٢٠٢٦م

"مجلس السلام" يطرح رؤية جديدة لغزة بدون "الأونروا" بدعم أمريكي ودولي

اليوم, ١:٤١:٤٣ م
الأونروا
الاقتصادية

وكالات_الاقتصادية:

أعلن "مجلس السلام" عن رؤية سياسية واقتصادية جديدة لقطاع غزة تقضي بإنهاء وجود وكالة "الأونروا" بشكل كامل ومباشر. وشدد المجلس في تصريح رسمي على ضرورة الانتقال من نموذج الإغاثة والمساعدات المستمرة التي كبّلت القطاع عقوداً، إلى نموذج تنموي مستدام يطوي صفحة التبعية والصراع ويمنح السكان مستقبلاً أفضل.

من جانبه، انتقد السفير جيف بارتوس، الممثل الأمريكي لشؤون إصلاح الأمم المتحدة، استمرار التمويل الدولي للوكالة واصفاً إياه بـ "الحلقة المفرغة". ودعا بارتوس المجتمع الدولي لتبني مسار بديل يتوافق مع الرؤية الأمريكية، منتقداً ما اعتبره إخفاقاً أممياً في إدانة حركة حماس مقابل استمرار توجيه الانتقادات لإسرائيل.

انتقادات حادة للمناهج والمنظومة التعليمية للوكالة

ووجه الدبلوماسي الأمريكي انتقادات لاذعة للمنظومة التعليمية والإدارية التابعة للأونروا في غزة، مطالباً بوقف تمويل مدارسها بزعم أنها تغرس الكراهية وتمجد الإرهاب. واتهم الوكالة بالتحول إلى جهة تابعة لحركة حماس، مجدداً المزاعم الإسرائيلية والأمريكية حول مشاركة عدد من موظفيها في هجمات السابع من أكتوبر 2023.

كما اعتبر بارتوس أن استمرار النموذج الحالي للأونروا يكرس حالة "اللجوء الأبدي" والاعتماد الدائم على الإعانات المادية عوضاً عن تمكين الفلسطينيين من بناء اقتصاد مستقل. وأكد أن الهدف الأساسي للخطة البديلة هو خلق بيئة خصبة تتيح لسكان القطاع إيجاد حلول حقيقية ومستدامة للازدهار والاعتماد على الذات.

"مجلس السلام" البديل المطروح برعاية مجلس الأمن

وفي سياق استعراض البدائل السياسية، أشار السفير الأمريكي إلى تصويت مجلس الأمن الدولي بأغلبية 13 صوتاً دون معارضة لصالح خطة الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الصراع. وأوضح أن هذا القرار يمنح شرعية دولية كاملة لإنشاء "مجلس السلام" و"اللجنة الوطنية لإدارة غزة" كبديل شرعي وتنفيذي لإدارة شؤون القطاع.

واختتم بارتوس حديثه بمطالبة الدول المانحة بوقف ما سماه "تمويل التحريض والركود" عبر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطيين وتحويل أموالها للكيانات الجديدة. واعتبر أن توجيه الدعم المالي نحو "مجلس السلام" هو الخيار الوحيد المتبقي لمنح سكان غزة مساراً حقيقياً نحو التغيير السياسي والازدهار الاقتصادي.