اليوم الخميس ٠٢ يوليو ٢٠٢٦م

رغم التحديات.. تطبيقات بنك فلسطين نافذة أمل لإنجاز المعاملات المالية لسكان غزة

أمس, ١٠:٣٠:٢٧ م
بنك فلسطين
الاقتصادية

وكالات/ الاقتصادية

بين شُحّ السيولة وتداعيات الحرب، وجد سكان قطاع غزة أنفسهم أمام تحديات يومية غير مسبوقة في إنجاز أبسط معاملاتهم المالية. لكن تطبيقات بنك فلسطين الرقمية فتحت نافذة أمل، ووفّرت بديلاً آمناً وسهلاً مكّن المواطنين من إتمام عمليات الشراء والدفع والتحويل المالي دون الحاجة إلى النقد.

ولم يقتصر دور البنك على توفير الخدمات الإلكترونية فحسب، بل امتد ليؤكد حضوره إلى جانب المواطنين من خلال استئناف عمل فروعه على الأرض رغم ظروف الدمار والمخاطر الأمنية. فقد واصل تقديم الخدمات والمعاملات البنكية المختلفة، ليشكل شرياناً مالياً حيوياً يدعم صمود المواطنين ويضمن استمرار وصولهم إلى الخدمات المصرفية الأساسية في أصعب الظروف.

هكذا تحولت الخدمات المصرفية من خيار إضافي إلى ضرورة ملحّة، ومن وسيلة مالية إلى أداة لدعم الصمود. وبينما يواجه المواطنون في قطاع غزة واقعاً استثنائياً، تظل الحلول الرقمية والخدمات التي يقدمها بنك فلسطين رسالة أمل تؤكد أن الحياة قادرة على الاستمرار مهما اشتدت الأزمات.

يقول التاجر محمد، لوطن للأنباء، إن المعاملات البنكية مهمة جدا لتسهيل الحياة اليومية للمواطن، فبنك فلسطين هو المعتمد والأول في قطاع غزة، وساعد المواطنين في الحياة اليومية من عمليات شراء وبيع.

ويضيف المواطن مهند أبو حجاج، لوطن للأنباء، "كنا نعاني كثيرا من أوراق النقود التالفة، فجاءت التطبيقات البنكية وتغلبت على ذلك"، مضيفا: محفظة بال باي التابعة لبنك فلسطين هي من أقوى المحافظ المستخدمة في قطاع غزة، خاصة أنها تغلبت على انقطاع الانترنت، من خلال الرسائل النصية المباشرة على الجوال.

ويؤكد الموطن محمد مهدي، لوطن للأنباء، أنه "لولا وجود التطبيقات البنكية في ظل الحرب في قطاع غزة، لما استطاع المواطنون البيع والشراء"، مشيرا إلى أنه يدير مكتب خدمات في مخيم المغازي، وبدون التطبيقات البنكية لا يستطيع العمل وتوفير قوت أسرته اليومي.

يقول م. عادل ابو سالم الخبير في المحافظ المالية الإلكترونية، لوطن للأنباء، إن بنك فلسطين من أوائل البنوك الذي تحولت الى التعاملات الرقمية. مضيفاً: التعاملات الرقمية كانت قبل الحرب رفاهية لكنها اليوم أصبح جزءاً من حياتنا اليومية، للتسهيل على المواطنين والتجار في تعاملاتهم المالية اليومية، مثل تبادل النقد والأعمال التجارية والرواتب.

من جانبه، يقول المواطن شحدة أبو حماد، لوطن للأنباء، أنه جاء إلى بنك فلسطين لإنجاز بعض المعاملات، إلا أنه بكل صدق المعاملة طيبة والإجراءات طبيعية وقانونية، وكذلك الأمن عالي في البنك. كما أن التطبيقات مهمة في ظل غياب السيولة والعملة المهترئة.

ويبيّن المواطن شاهين طلعت شاهين ، لوطن للأنباء، أن تطبيق بنك فلسطين سهل كثيرا على المواطنين، وأصبح كل مواطن لديه تطبيق ومن خلاله يحول الأموال في الشراء والبيع.

أما المواطنة أم أنس، فتؤكد لوطن للأنباء، أن المحفظة البنكية، سهلت على المواطنين كثيرا، في الشراء والبيع والمواصلات.