غزة/ الاقتصادية
حلت فلسطين في المرتبة 139 عالميًا من أصل 197 دولة وإقليمًا في تقرير أصدرته مجلة CEOWORLD حول الدول الأكثر والأقل تعرضًا للضغوط خلال عام 2025، لتأتي خلف الأردن ولبنان، وأمام عدد من الدول النامية، في تصنيف يعكس مستويات الضغوط المرتبطة بالعمل والأوضاع المالية والعلاقات الاجتماعية والأسرية والصحة والسلامة.
واعتمد التقرير على أربعة مؤشرات رئيسية هي: ضغوط العمل، والضغوط المالية، والضغوط الاجتماعية والأسرية، وضغوط الصحة والسلامة، ليمنح كل دولة درجة إجمالية تقيس مستوى الضغوط التي يواجهها السكان.
وسجلت فلسطين 44.93 نقطة في المؤشر العام، موزعة على 58.12 نقطة في ضغوط العمل، و47.05 في الضغوط المالية، و34.50 في الضغوط الاجتماعية والأسرية، و40.07 في ضغوط الصحة والسلامة.
دول الخليج تتصدر عربيًا
عربيًا، جاءت قطر في صدارة الدول الأقل تعرضًا للضغوط، بعدما احتلت المرتبة 11 عالميًا، تلتها الإمارات (25)، ثم السعودية (38)، والكويت (40)، والبحرين (43)، فيما جاءت سلطنة عُمان في المرتبة 58 عالميًا.
أما بقية الدول العربية، فجاء الأردن في المرتبة 122، ولبنان في المرتبة 124، ثم تونس (127)، والمغرب (128)، ومصر (134)، بينما تراجعت اليمن إلى المرتبة 192، وسوريا إلى المرتبة 194 لتكون من بين أكثر الدول تعرضًا للضغوط في العالم.
خلفية عالمية
وعلى المستوى العالمي، تصدرت موناكو قائمة الدول الأقل تعرضًا للضغوط، تلتها ليختنشتاين ولوكسمبورغ وسويسرا وإيرلندا، في حين جاءت بوروندي في ذيل القائمة باعتبارها الدولة الأكثر تعرضًا للضغوط، تلتها جنوب السودان وأفغانستان وسوريا ومالاوي.
وأشار التقرير إلى أن مصادر الضغوط تختلف بين الدول؛ ففي الاقتصادات المتقدمة ترتبط غالبًا بضغوط بيئة العمل، بينما تتركز في الدول التي تشهد نزاعات أو أزمات اقتصادية حول الأمن والاستقرار والأوضاع المعيشية.

