اليوم السبت ١١ يوليو ٢٠٢٦م

بدء تنفيذ أكبر صفقة غاز بين إسرائيل ومصر بقيمة 35 مليار دولار

اليوم, ٩:٢٠:١٨ ص
أرشيفية

وكالات/ الاقتصادية

أفادت قناة "كان" العبرية بأن أكبر صفقة لتصدير الغاز الطبيعي في تاريخ إسرائيل، والبالغة قيمتها نحو 35 مليار دولار، دخلت مرحلة التنفيذ الفعلي، عقب استكمال أحد أبرز مشاريع البنية التحتية الهادفة إلى زيادة صادرات الغاز إلى مصر.

وأعلنت شركة "نيوميد إنرجي"، التابعة لمجموعة "ديليك"، الانتهاء من مد خط أنابيب بحري جديد يربط بين مدينتي أسدود وعسقلان، في مشروع يهدف إلى رفع كميات الغاز المنقولة إلى مصر.

وبحسب التقرير، نفذت المشروع شركة "نتاغاز"، ويتيح الخط الجديد زيادة ضخ الغاز عبر خط أنابيب EMG الواصل بين عسقلان ومدينة العريش المصرية بنحو ملياري متر مكعب سنويا.

وأشار التقرير إلى أن المشروع يرفع الطاقة الاستيعابية لخط الأنابيب من نحو 6.5 مليارات متر مكعب سنويا إلى 8.5 مليارات متر مكعب.

كما سيصبح حقل "ليفياثان"، بعد تشغيل البنية التحتية الجديدة، قادرا على تصدير نحو 6.5 مليارات متر مكعب من الغاز سنويا عبر هذا المسار، إضافة إلى نحو ملياري متر مكعب يتم تصديرها حاليا إلى مصر عبر خط الأنابيب المار بالأردن وشمال مصر.

وأوضح التقرير أن المشروع يمثل المرحلة الأولى من تنفيذ اتفاقية تصدير الغاز الموقعة بين "إسرائيل" ومصر في آب الماضي، والتي توصف بأنها أكبر اتفاقية تصدير في قطاع الطاقة بتاريخ "إسرائيل"، وتبلغ قيمتها الإجمالية نحو 35 مليار دولار.

وشملت هذه المرحلة مشروعين رئيسيين، أولهما ربط خط أنابيب ثالث بحقل "ليفياثان" ومنصة الإنتاج، ما رفع القدرة الإنتاجية للحقل إلى نحو 15.8 مليار متر مكعب سنويا، والثاني توسيع منظومة نقل الغاز بين أسدود وعسقلان، الذي اكتمل تنفيذه.

 

زيادة الإمدادات حتى 2040

وبعد إنجاز المشروعين، سترتفع الكميات التي يلتزم شركاء حقل "ليفياثان" بتوريدها إلى مصر من نحو 4.7 مليارات متر مكعب سنويا إلى 6.7 مليارات متر مكعب، بزيادة تقارب 40% مقارنة بالكميات الحالية.

وكان رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن، نهاية العام الماضي، المصادقة على الصفقة التي تبلغ قيمتها نحو 112 مليار شيقل، واصفا إياها بأنها "أكبر صفقة غاز في تاريخ إسرائيل".

وأشار التقرير إلى أن الإعلان جاء بعد ضغوط أميركية لإتمام الاتفاق، في إطار مساعٍ لتحسين العلاقات بين مصر و"إسرائيل"، عقب فترة من التوتر استمرت نحو عامين على خلفية العدوان على قطاع غزة والتصريحات الإسرائيلية المتعلقة بتهجير الفلسطينيين إلى مصر.

وكانت تفاصيل الاتفاق قد أُعلنت في آب الماضي، وتبلغ قيمته نحو 35 مليار دولار حتى عام 2040. ووفق التقرير، فإن الصفقة تنص على التزام "إسرائيل" بتصدير كميات محددة من الغاز إلى مصر حتى عام 2040، أو إلى حين استكمال توريد الكميات المتفق عليها.