غزة/ الاقتصادية
قال رئيس جمعية رجال الأعمال في غزة علي الحايك إن الواقع الاقتصادي في قطاع غزة "تجاوز كل حدود الوصف"، مؤكدًا أن ما تبقى من المنشآت الاقتصادية بات على وشك التوقف الكامل.
وأضاف الحايك لصحيفة "فلسطين" أن استمرار الأوضاع الحالية سيقود إلى انهيار شامل في مختلف القطاعات، بما يعني فقدان آلاف فرص العمل، وارتفاع معدلات البطالة، التي تجاوزت بالفعل 50%، فضلًا عن تفاقم الأزمات المالية التي تواجه أصحاب المنشآت بسبب تراكم الديون والشيكات المرتجعة.
وأوضح الحايك أن التعافي الاقتصادي لا يقتصر على إعادة تشغيل المصانع، بل يتطلب توفير بيئة استثمارية جاذبة، وتسهيل عمليات الاستيراد والتصدير، وتأمين التمويل اللازم للمشروعات الإنتاجية، في ظل تراجع القدرة الشرائية للسكان إلى مستويات غير مسبوقة.
ودعا إلى عقد مؤتمر دولي عاجل للمانحين، وتمكينهم من الوصول إلى قطاع غزة للاطلاع على حجم الدمار.
وأكد الحايك ترحيب القطاع الخاص بجميع المبادرات الرامية إلى إنقاذ الاقتصاد، ولا سيما من المستثمرين العرب والجهات الداعمة للشعب الفلسطيني. كما شدد على أهمية دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، التي تشكل أكثر من 90% من إجمالي المنشآت الاقتصادية، باعتبارها المحرك الرئيس للنمو، إلى جانب الاستثمار في تدريب وتأهيل العمالة المحلية بما يواكب التطورات الصناعية والتكنولوجية.

