رام الله/ الاقتصادية
أعلن وزير المالية والتخطيط اسطفان سلامة، الثلاثاء، عن صرف الدفعة المالية الإسبانية التي طال انتظارها أمس لصالح مستشفيات القدس الشرقية.
وأضاف أن هناك مشاورات جارية لتخصيص تكملة لهذا المبلغ لدعم القطاع الصحي وتوفير تعهدات جديدة له، إلى جانب تعهدات أخرى لدعم خزينة الدولة.
وشدد سلامة على أن قطاعات الصحة، والتعليم، والأمن تمثل الأولويات الثلاث الأساسية للحكومة في الموازنة الحالية، مع تركيز المنح الدولية الموجهة لفلسطين بشكل أساسي على قطاع الصحة.
أزمة المقاصة وأجندة الإصلاح الحكومي
وفي سياق منفصل، تطرق الوزير إلى ملف أموال المقاصة المحتجزة لدى الجانب الإسرائيلي، مشيراً إلى وجود مطالبات دولية عديدة ومستمرة للضغط على إسرائيل للإفراج عنها.
ومع ذلك، عبر سلامة عن تفاؤل حذر بقوله: "في ظل وجود هذه الحكومة الإسرائيلية الحالية، فإن درجة التفاؤل بإحداث اختراق في ملف المقاصة تبدو قليلة، ما لم يمارس شركاؤنا الدوليون ضغطاً سياسياً حقيقياً ومباشراً."
وفي ختام حديثه، نوه سلامة بوجود "مديح دولي استثنائي" حظيت به السلطة والحكومة الفلسطينية من قبل كافة الأطراف الدولية الشريكة فيما يتعلق بـ"أجندة الإصلاح"، مؤكداً أن هذا الدعم يعزز الثقة بالحكومة ويسهم في تجنيد المزيد من الدعم المالي والسياسي لصالح الشعب الفلسطيني.

