غزة/ الاقتصادية
في إطار تعزيز الشراكة المجتمعية وتوحيد الجهود الإنسانية لدعم صمود أبناء شعبنا، أطلقت جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين، بالتعاون مع اللجنة المصرية، حملة لتوزيع الطرود الغذائية على عمال شركات القطاع الخاص في محافظات قطاع غزة.
وتأتي هذه المبادرة في ظل الظروف الإنسانية والاقتصادية الصعبة التي يمر بها قطاع غزة، بهدف التخفيف من الأعباء المعيشية التي تواجه العمال وأسرهم، وتأكيدًا على أهمية دعم الفئات الأكثر تضررًا وتعزيز صمودها.
وأكدت جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين أن هذه الحملة تندرج ضمن سلسلة من المبادرات والبرامج الإنسانية التي تعمل الجمعية على تنفيذها بالشراكة مع المؤسسات الوطنية والدولية، انطلاقًا من مسؤوليتها المجتمعية وحرصها على الوقوف إلى جانب عمال القطاع الخاص الذين يشكلون ركيزة أساسية في دعم الاقتصاد الوطني.
وثمنت الجمعية التعاون المثمر مع اللجنة المصرية، كما أعربت عن شكرها وتقديرها لـمجموعة غزة للثقافة والتنمية على استضافتها للحملة وتوفير التسهيلات والدعم اللوجستي اللازم لإنجاح عملية التوزيع، مؤكدةً أن تكامل الجهود بين مختلف الشركاء يسهم في توسيع نطاق الدعم الإنساني والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين، بما يعزز قيم التكافل والتضامن في هذه المرحلة الاستثنائية.
كما أعربت الجمعية عن بالغ تقديرها وامتنانها لجمهورية مصر العربية، قيادةً وحكومةً وشعبًا، على مواقفها الأخوية الثابتة ودعمها المتواصل واللامحدود للشعب الفلسطيني، وجهودها الإنسانية والإغاثية المستمرة للتخفيف من معاناة أبناء قطاع غزة، مؤكدةً أن هذا الدعم يجسد عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع الشعبين الشقيقين.
واختتمت الجمعية بالتأكيد على استمرارها في بذل كل الجهود الممكنة لإطلاق المزيد من المبادرات والبرامج التي تسهم في دعم عمال القطاع الخاص والتخفيف من معاناتهم، بالتعاون مع شركائها، بما يخدم أبناء شعبنا ويعزز صمودهم.

