وكالات/ الاقتصادية
ارتفعت عملة بيتكوين يوم الثلاثاء، مواصلةً انتعاشها الأخير، في ظل إشارات تدفقات صناديق الاستثمار المتداولة إلى تعافٍ نسبي في الطلب المؤسسي.
غير أن التوترات المتصاعدة على خلفية تفاقم الصراع الأمريكي-الإيراني حدّت من المكاسب الإجمالية في أسواق العملات المشفرة، التي لا تزال تتكبد خسائر فادحة منذ مطلع عام 2026.
ارتفعت بيتكوين بنسبة 2.6% لتبلغ أعلى مستوياتها في أسبوعين عند 65,755.40 دولار، وذلك بحلول الساعة 09:00 صباحاً.
صناديق ETF لبيتكوين تسجل تدفقات إيجابية لأسبوعين متتاليين
سجّلت صناديق بيتكوين الفورية المتداولة في البورصة تدفقات إيجابية لأسبوعين متتاليين، إذ استقطبت الخسائر الحادة في أسعار العملات المشفرة بعض عمليات الشراء الانتهازي من قِبَل المستثمرين المؤسسيين.
كما أسهمت التقلبات الحادة في أسهم الذكاء الاصطناعي المفضلة في السوق في تحويل بعض التدفقات نحو العملات المشفرة، لا سيما في أعقاب الخسائر الكبيرة التي مُنيت بها أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية.
وأظهرت بيانات منصة SoSoValue أن صناديق ETF لبيتكوين سجّلت تدفقات بلغت 75.70 مليون دولار و197.40 مليون دولار خلال الأسبوعين الماضيين على التوالي.
التوترات مع إيران تتصاعد، وبوادر أمل في الوساطة
تبادلت الولايات المتحدة وإيران ضربات متبادلة لليوم العاشر على التوالي يوم الاثنين، فيما بدت واشنطن تتوسع في نطاق هجماتها إثر مقتل ثلاثة من عناصر قواتها المسلحة خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وواصلت طهران إغلاق مضيق هرمز، في حين أبقت واشنطن على حصارها البحري ضد إيران مع استمرار شنّ غاراتها الجوية على البلاد.
وتسرّبت إلى الأسواق هذا الأسبوع بعض آمال الوساطة، بعد تقارير تفيد بأن وسطاء إقليميين قدّموا مقترحاً جديداً للسلام إلى إيران. كما أشعلت تصريحات منفصلة لمسؤولين إيرانيين وأمريكيين أبدوا فيها أملهم في العودة في نهاية المطاف إلى مفاوضات السلام، بعض التفاؤل حيال تهدئة حدة الصراع.
بيد أن الحرب لا تُبدي سوى مؤشرات ضئيلة على وشك التوقف في المدى القريب، مع تهديد جماعة الحوثيين اليمنية المدعومة إيرانياً بفتح جبهة جديدة عبر فرض حصار بحري على المملكة العربية السعودية.
ومع ذلك، تراجعت أسعار النفط عن أعلى مستوياتها في خمسة أسابيع يوم الثلاثاء، مما أسهم في تخفيف بعض المخاوف المتعلقة بموجة تضخم مدفوعة بارتفاع أسعار الطاقة.

