اليوم الثلاثاء ٢٨ يوليو ٢٠٢٦م

أسعار النفط تهبط بأكثر من دولار للبرميل

اليوم, ٩:١٢:٣٧ ص
النفط

وكالات/ الاقتصادية

واصلت أسعار النفط خسائرها، الثلاثاء، لتتراجع بأكثر من دولار للبرميل، مع تنامي الآمال بإمكانية التوصل إلى تسوية للتوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما خفف من المخاوف بشأن اضطرابات إمدادات الطاقة العالمية.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.47 دولار، أو 1.66%، إلى 86.89 دولارا للبرميل بحلول الساعة 03:26 بتوقيت غرينتش، مسجلة أدنى مستوى لها منذ 20 تموز. كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 1.45 دولار، أو 1.76%، إلى 81.16 دولارا للبرميل، وهو أدنى مستوى له خلال الفترة نفسها.

وجاء ذلك بعدما هبط الخامان بنحو 8% في جلسة الاثنين، عقب تعليق الولايات المتحدة بصورة مفاجئة حملة الضربات الجوية ضد إيران مطلع الأسبوع.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن واشنطن تجري "محادثات جيدة" مع إيران، معربا عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى حل، لكنه حذر في الوقت ذاته من استئناف الضربات الأميركية إذا فشلت المفاوضات، فيما أصدرت طهران بدورها تصريحات مماثلة بشأن احتمال الرد.

وقال توني سيكامور، المحلل لدى شركة آي جي، إن ارتياح الأسواق لاحتمال إيجاد مخرج للأزمة ساهم في تهدئة الأسعار وتقليص المخاوف من هجمات الحوثيين على البنية التحتية النفطية السعودية، لكنه شدد على أن الأوضاع لا تزال شديدة التقلب.

وفي تطور آخر، تأثرت الأسعار أيضا باستئناف محطة البحر الأسود التابعة لاتحاد أنابيب بحر قزوين على الساحل الروسي عمليات تحميل النفط، بعد توقف استمر أسبوعا إثر هجمات بطائرات مسيرة أوكرانية.

ورغم ذلك، حذر محللون من أن مخاطر تعطل الإمدادات في البحر الأحمر لا تزال مرتفعة، بعدما أعلنت السعودية اعتراض طائرات مسيرة استهدفت منشآت نفطية، بينها مواقع في الرياض، مشيرة إلى أنها أُطلقت من العراق بواسطة جماعات مسلحة مدعومة من إيران، ومؤكدة احتفاظها بحق الرد.

في المقابل، أعلن الحوثيون في اليمن استهداف خط أنابيب شرق–غرب الذي ينقل النفط إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، قائلين إن الهجوم جاء ردا على عمليات نفذتها طائرات مسيرة سعودية.