رام الله/ الاقتصادية
تحت رعاية محافظ سلطة النقد الفلسطينية السيد يحيى شنّار، وقّع بنك الأردن اتفاقية دعم مع غرفة تجارة وصناعة محافظة رام الله والبيرة، للمساهمة في استكمال تشطيب جزء من مبنى الغرفة التجارية الجديد، وذلك من خلال تجهيز قاعة الاجتماعات. ووقّع الاتفاقية الرئيس التنفيذي لفروع بنك الأردن في فلسطين السيد سيف عيسى، ورئيس الغرفة السيد عبد الغني العطاري، بحضور عدد من ممثلي الجانبين.
وبموجب الاتفاقية، سيقدم البنك دعماً لإنجاز أعمال تشطيب وتجهيز قاعة الاجتماعات في خطوة تعكس الشراكة بين القطاع المصرفي والمؤسسات الاقتصادية الوطنية.
وقال معالي محافظ سلطة النقد السيد يحيى شنار إن الظروف الاقتصادية الاستثنائية التي تمر بها فلسطين تؤكد أهمية الدور الذي يقوم به القطاع المصرفي في دعم قدرة الاقتصاد على الصمود ومواصلة النشاط، مشدداً على أن القطاع أثبت، خلال مختلف المراحل والظروف الصعبة، قدرته على مواصلة تقديم خدماته والقيام بمسؤولياته تجاه الاقتصاد والقطاع الخاص، رغم التحديات المتزايدة. وأشار إلى أن هذا الدور لا يقتصر على توفير التمويل والخدمات المالية، بل يمتد إلى الحفاظ على تدفق السيولة ودعم استمرارية الأعمال والمنشآت، بما يسهم في الحد من تداعيات الأزمات على النشاط الاقتصادي.
وأضاف شنار أن هذه المبادرات تعكس مسؤولية القطاع المصرفي تجاه الاقتصاد الوطني وحرصه على الإسهام في دعم المؤسسات الاقتصادية وتعزيز قدرتها على القيام بدورها، مشيداً بالدعم الذي يقدمه بنك الأردن لغرفة تجارة وصناعة محافظة رام الله والبيرة، وما يمثله من أثر في تطوير خدمات الغرفة وتهيئة بيئة أكثر ملاءمة لخدمة مجتمع الأعمال والقطاع الخاص. وأكد أن مثل هذه المبادرات تشكل نموذجاً عملياً للشراكة بين القطاع المصرفي والمؤسسات الاقتصادية.
بدوره، أكد عيسى أن هذه المبادرة تأتي ضمن استراتيجية البنك للمسؤولية المجتمعية، والتي ترتكز على دعم القطاعات الحيوية وتعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة، مشيرا إلى أن تمكين القطاع الخاص الفلسطيني وتطوير بيئة الأعمال يشكلان أولوية ضمن توجهات البنك.
وأضاف أن بنك الأردن يحرص على بناء شراكات استراتيجية مع مؤسسات المجتمع المحلي، بما يسهم في تطوير خدماتها وتعزيز دورها في خدمة المواطنين والقطاع الاقتصادي، مثمنا الدور الذي تؤديه غرفة تجارة وصناعة محافظة رام الله والبيرة في دعم الحركة التجارية، وتعزيز تنافسية المنتج الوطني، وتمكين الشركات ورجال وسيدات الأعمال والتجار.
من جانبه، أعرب العطاري عن تقديره لدعم بنك الأردن، مؤكداً أن القاعة ستُجهز وفق أعلى المعايير لتكون مساحة متكاملة لاستضافة الاجتماعات والمؤتمرات والدورات التدريبية وورش العمل والفعاليات الاقتصادية المختلفة، بما يخدم أعضاء الغرفة والمجتمع المحلي.
ويُعد بنك الأردن من أوائل المؤسسات المصرفية التي باشرت عملها في فلسطين بعد عام 1994، حيث لعب دوراً بارزاً في تقديم الخدمات المصرفية لمختلف القطاعات، إلى جانب مساهماته المتواصلة في دعم الاقتصاد المحلي وتنفيذ المبادرات الإغاثية والإنسانية والتنموية.

