اليوم الثلاثاء ٠٤ أغسطس ٢٠٢٦م

الذهب يستقر مع ترقب صدور بيانات اقتصادية أميركية مهمة

اليوم, ٦:٠٤:٥٨ م
أرشيفية

وكالات/ الاقتصادية

استقرت أسعار الذهب، مع استمرار التوترات في الشرق الأوسط، بينما يترقب المستثمرون صدور بيانات اقتصادية أميركية مهمة قد تحدد توجهات السياسة النقدية الأميركية خلال الفترة المقبلة، وهو ما ينعكس على حركة المعدن النفيس والأسواق المالية.

واستقر سعر الذهب في المعاملات الفورية عند 4062.39 دولارا للأوقية بحلول الساعة 5:42 بتوقيت غرينتش، فيما ارتفعت العقود الآجلة الأميركية للذهب بنسبة 0.6% إلى 4055.10 دولار للأوقية.

وتترقب الأسواق تطورات الملف الإيراني بعد تصريحات الرئيس ترامب، الذي أكد أن محادثات تجرى مع طهران، واصفا إياها بأنها "الفرصة الأخيرة" للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ خمسة أشهر، في حين نفت إيران إجراء أي مفاوضات أو وجود خطط لعقدها.

وأدى استمرار الصراع إلى زيادة تكاليف الطاقة وتعزيز المخاوف من ارتفاع معدلات التضخم، الأمر الذي قد يدفع البنوك المركزية إلى تشديد السياسة النقدية ورفع أسعار الفائدة.

 

ورغم أن الذهب يُعد ملاذا آمنا للتحوط من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبية المعدن النفيس لأنه لا يدر عائدا.

وتشير توقعات الأسواق إلى احتمال يبلغ 65% لقيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي برفع أسعار الفائدة خلال اجتماع سبتمبر المقبل، بعدما أبقى أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الأخير.

وفي هذا السياق، قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، جون ويليامز، إنه لا يزال يتوقع تراجع الضغوط التضخمية تدريجيا، لكنه شدد على أن البنك المركزي لن يتردد في رفع أسعار الفائدة إذا استدعت الظروف ذلك.

وتتجه أنظار المستثمرين هذا الأسبوع إلى مجموعة من البيانات الاقتصادية الأميركية، تشمل تقرير الوظائف الشاغرة المقرر صدوره لاحقًا اليوم، وتقرير التوظيف الخاص غدا الأربعاء، ثم بيانات الوظائف غير الزراعية يوم الجمعة، لما لها من تأثير مباشر على توقعات السياسة النقدية.

وفي الوقت نفسه، أظهرت بيانات صدرت أمس الاثنين ارتفاع نشاط قطاع الصناعات التحويلية الأمريكي خلال يوليو إلى أعلى مستوياته منذ أكثر من أربع سنوات، رغم استمرار الضغوط التي يفرضها الصراع في الشرق الأوسط على سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف الإنتاج.

ومن جانب آخر، أعلن البنك المركزي الكوري الجنوبي عزمه شراء الذهب من المنتجين المحليين بهدف تنويع مصادر الإمدادات وتعزيز احتياطياته من المعدن الأصفر.

أما المعادن النفيسة الأخرى، فقد ارتفعت الفضة بنسبة 0.1% إلى 58.24 دولارا للأوقية، وصعد البلاتين بنسبة 0.4% إلى 1633.88 دولارا، بينما تراجع البلاديوم بنسبة 0.2% إلى 1262 دولارا للأوقية.