اليوم الخميس ١٣ أغسطس ٢٠٢٦م

النفط يتراجع بأكثر من دولار

اليوم, ٩:٣٠:٥٥ ص
أرشيفية

وكالات/ الاقتصادية

تراجعت أسعار النفط بأكثر من دولار في تعاملات الخميس، بعدما خفض محللون ومنظمات دولية توقعاتهم للطلب العالمي على الخام خلال عام 2026، في ظل الاضطرابات الناجمة عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران. إلا أن مخاطر الإمدادات المرتبطة بالصراع أبقت الأسعار عند مستويات مرتفعة نسبيا.

وهبطت العقود الآجلة لخام برنت 1.29 دولار، أو 1.5 في المئة، إلى 87.69 دولارا للبرميل بحلول الساعة 01:00 بتوقيت غرينتش، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.30 دولار، أو 1.6 في المئة، إلى 81.97 دولارا.

وخفضت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط خلال عام 2026 إلى 580 ألف برميل يوميا، وفق تقريرها الشهري عن سوق النفط الصادر الأربعاء.

وفي اليوم نفسه، توقعت وكالة الطاقة الدولية انكماش الاستهلاك العالمي بمقدار 1.6 مليون برميل يوميا هذا العام، عازية ذلك إلى قيود إمدادات الوقود وارتفاع الأسعار الناجمين عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وما ترتب عليهما من تراجع في الطلب.

وتعرضت أسعار النفط لضغوط إضافية بفعل الزيادة المفاجئة في مخزونات الخام التجارية الأميركية، التي سجلت الأسبوع الماضي أكبر ارتفاع أسبوعي منذ كانون الثاني 2023، في ظل تراجع الصادرات، بحسب بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية.

وارتفعت مخزونات الخام 17.4 مليون برميل إلى 424.4 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 7 آب، وهو أعلى مستوى لها منذ 5 حزيران، في حين كان محللون استطلعت "رويترز" آراءهم يتوقعون انخفاضا قدره 1.4 مليون برميل.

ورغم الضغوط النزولية، حدّت المخاطر المرتبطة بإمدادات الطاقة من تراجع الأسعار، في ظل استمرار تعثر المحادثات بين إيران والولايات المتحدة الرامية إلى إنهاء الحرب.

وقال مصدر إيراني كبير، الأربعاء، إنه لم يُحرز أي تقدم في المحادثات الرامية إلى إحياء الاتفاق المؤقت الذي جرى التوصل إليه في حزيران، ووضع إطار زمني لتنفيذه.

كما زادت الهجمات التي استهدفت حركة الشحن في مضيقي هرمز وباب المندب، الثلاثاء، من المخاوف بشأن أمن إمدادات النفط والغاز من الشرق الأوسط، نظرا إلى الأهمية الاستراتيجية للممرين في حركة صادرات الطاقة العالمية.

وقال محللون في شركة هايتونغ فيوتشرز، في مذكرة، إن الوضع الأمني للملاحة في هذه المياه "تدهور بشكل أكبر"، ما دفع السفن إلى إطفاء إشاراتها، وهو ما يقلل من شفافية حركة الشحن البحري ويصعّب على الأسواق تتبع مستويات الإمدادات الفعلية وتقييمها.