اليوم الثلاثاء ١٨ أغسطس ٢٠٢٦م

نقابة المحروقات: التوريد لا يتجاوز 60% من الاحتياج اليومي

اليوم, ١١:٢٣:٣٣ ص
أرشيفية

رام الله/ الاقتصادية

قال أمين سر نقابة أصحاب محطات المحروقات، خالد سراحنة، إن الكميات الموردة من المحروقات إلى الضفة الغربية لا تتجاوز نحو 60% من الاحتياج اليومي، مشيراً إلى أن توقف التوريد يومي الجمعة والسبت يزيد الضغط على محطات الوقود ويدفع بعضها إلى إغلاق أبوابها.

وأوضح سراحنة في تصريح للإذاعة الرسمية، أن احتياجات الضفة الغربية اليومية تقدر بنحو 10 ملايين لتر من المحروقات، فيما تتراوح الكميات التي تصل فعلياً بين 6 و7 ملايين لتر يومياً، الأمر الذي يؤدي إلى إغلاق معظم المحطات لمدة تتراوح بين يومين وثلاثة أيام أسبوعياً.

وأشار إلى أن محطات المحروقات تدفع قيمة الطلبيات وترفعها إلى هيئة البترول، التي تجمع الطلبات وتنسق مع الجانب الإسرائيلي والشركات الموردة.

وأضاف أن هناك مديونية متراكمة على شركات المحروقات، وأن سقف الدين لدى هذه الشركات، وفق ما يبدو، قد تم تجاوزه بشكل كبير، ما يدفعها إلى توريد نحو 60 إلى 70% من الاحتياجات، فيما يتم احتساب الجزء المتبقي من قيمة التوريدات ضمن الديون القديمة.

وأشار سراحنة إلى أن وزير المالية كان قد وعد بالعمل على تحسين كميات التوريد، معرباً عن أمله في أن ينعكس ذلك على السوق خلال الفترة المقبلة.

وأضاف أن هناك توجهاً لإشراك محطات المحروقات في إعداد توقعات شهرية للاحتياجات، بحيث تحدد كل محطة الكميات التي تحتاجها من السولار والبنزين شهرياً، بما يساعد وزارة المالية وهيئة البترول على تقدير الاحتياجات الفعلية وجسر الفجوة في كميات التوريد.

ولفت إلى أن بعض محطات المحروقات في جنوب الضفة الغربية نفد منها البنزين خلال ساعات بعد ظهر أمس، فيما اضطرت محطات أخرى إلى الإغلاق بعد نفاد مخزونها.

وأكد أن الوضع الحالي يجعل معظم المحطات تتجه إلى الإغلاق اعتباراً من ليلة الخميس وحتى ظهر يوم الأحد، نتيجة نقص الكميات الموردة واستمرار أزمة الإمدادات.