اليوم الأربعاء ١٩ أغسطس ٢٠٢٦م

الدولار قرب أدنى مستوياته في عدة أشهر

اليوم, ٩:٥٥:٤٣ ص
أرشيفية

غزة/ الاقتصادية

تراجع الدولار، الأربعاء، إلى قرب أدنى مستوياته في عدة أشهر أمام سلة من العملات الرئيسية، مع انخفاض عوائد سندات الخزانة الأميركية من مستوياتها المرتفعة التي سجلتها مؤخرا، بينما يترقب المستثمرون صدور محضر أحدث اجتماع لمجلس الاحتياطي الاتحادي "الفيدرالي" بحثا عن مؤشرات بشأن مسار أسعار الفائدة.

وارتفع اليورو بشكل طفيف إلى 1.1577 دولار، ليظل قريبا من أعلى مستوى له في شهرين، والذي سجله في وقت سابق من الأسبوع.

واستقر الجنيه الإسترليني عند 1.3533 دولار، محافظاً على قربه من أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر، قبيل صدور بيانات التضخم البريطانية في وقت لاحق الأربعاء.

أما الين الياباني، فاستقر عند 159.56 ينا للدولار، بعدما تخلى عن جزء كبير من مكاسبه التي حققها عقب تدخل السلطات اليابانية في سوق الصرف، لكنه لا يزال بعيداً عن أدنى مستوى له في عدة عقود، والذي بلغ نحو 164 ينا للدولار.

في المقابل، تراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام ست عملات رئيسية، بشكل طفيف إلى 99.65 نقطة.

وتوقفت موجة البيع في سندات الخزانة الأميركية مؤقتا، على ما يبدو، خلال أسبوع يفتقر إلى بيانات اقتصادية رئيسية أو محفزات واضحة للأسواق.

وانخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.702%، فيما تراجع عائد السندات لأجل 30 عاما إلى 5.282%.

ويراقب المستثمرون حركة العوائد عن كثب، نظرا إلى تأثيرها المباشر في جاذبية الأصول المقومة بالدولار، خصوصا مع ترقب اتجاه السياسة النقدية الأميركية خلال الفترة المقبلة.

ويتجه تركيز الأسواق الآن إلى محضر أحدث اجتماع للجنة السوق المفتوحة الاتحادية، المسؤولة عن تحديد السياسة النقدية في مجلس الاحتياطي الاتحادي، والمقرر صدوره في وقت لاحق الأربعاء.

ويبحث المستثمرون في المحضر عن إشارات توضح موقف مسؤولي الفيدرالي من أسعار الفائدة ومسار السياسة النقدية خلال الاجتماعات المقبلة.

وقال هارفيندر كاليراي، كبير محللي الدخل الثابت والعملات لدى "ألباين ماكرو"، خلال ندوة عبر الإنترنت للعملاء، إنه إذا لم يقدم مجلس الاحتياطي الاتحادي على رفع أسعار الفائدة، فمن المرجح أن يكون المجال المتاح أمام عوائد السندات لمواصلة الارتفاع "محدودا للغاية".