اليوم الجمعة ٢٨ أغسطس ٢٠٢٦م

أسعار النفط تواصل التراجع

أمس, ١٠:٣١:٥٤ ص
أرشيفية

وكالات/ الاقتصادية

تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات الخميس، مواصلة الاتجاه الهبوطي المستمر منذ أيام، وسط توقعات بأن تسهم المحادثات المرتقبة بين إيران وقطر في إعادة إطلاق المسار الدبلوماسي، بما قد يمهد لإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي وتخفيف اضطرابات إمدادات الطاقة الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 60 سنتا، أو 0.7%، إلى 87.24 دولارا للبرميل بحلول الساعة 00:04 بتوقيت غرينتش، لتواصل خسائرها للجلسة الرابعة على التوالي. كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 56 سنتا، أو 0.7%، إلى 81.67 دولارا للبرميل، مواصلة انخفاضها للجلسة الخامسة على التوالي.

وقال مصدر إيراني كبير، الأربعاء، إن إيران وسلطنة عُمان تعملان على وضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل اتفاق بشأن مضيق هرمز، وذلك بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني أن البلدين توصلا إلى اتفاق بشأن كيفية إدارة الممر المائي الحيوي.

ويربط مضيق هرمز كبار منتجي النفط في منطقة الخليج بالأسواق العالمية، ويُعد أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة.

وقبل اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط، كانت شحنات النفط والغاز الطبيعي التي تمر عبر المضيق تعادل نحو خمس الاستهلاك العالمي منهما. وأظهرت بيانات تتبع السفن أن التدفقات تراجعت منذ اندلاع الحرب إلى نحو ربع مستوياتها السابقة.

ومن المقرر أن يتوجه رئيس الوزراء القطري إلى إيران، الخميس، في مسعى لإعادة إطلاق المحادثات الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع الذي بدأ قبل ستة أشهر.

وكانت الولايات المتحدة قد أوقفت هجماتها على إيران قبل نحو شهر، لكنها تتجه نحو فرض ضغوط اقتصادية إضافية على الجمهورية الإسلامية، في وقت لا تزال فيه مواقف الجانبين متباعدة بشأن شروط إنهاء الحرب.

ويؤكد مسؤولون إيرانيون أن مضيق هرمز لن يفتح ما لم تلب الولايات المتحدة شروط طهران الواردة في اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت الذي جرى التوصل إليه في حزيران قبل أن ينهار لاحقا.

ويترقب المستثمرون في أسواق الطاقة نتائج التحركات الدبلوماسية، وسط مراهنة على أن أي انفراجة بشأن المضيق قد تخفف مخاوف نقص الإمدادات وتزيد الضغوط على أسعار النفط خلال الفترة المقبلة.