رام الله/ الاقتصادية
تشهد أسواق الضفة الغربية المحتلة خلال الأسابيع الأخيرة نقصًا واضحًا في التمور بمختلف أنواعها، إذ تؤكد محال بيع التمور نفاد الكميات المتوفرة لديها، وسط توقعات باستمرار النقص لأسابيع إضافية.
وبحسب جولة لـ"الحدث" في عدد من المحال التجارة التي تعنى ببيع التمور، أفاد أصحابها بأن التمور بمختلف أصنافها غير متوفرة حاليًا، وأن إعادة توفيرها قد تحتاج إلى عدة أسابيع، فيما أشار بعض البائعين إلى إمكانية استمرار النقص لفترة أطول.
وقالت إحدى كبريات شركات التمور لـ "الحدث"، إن سبب عدم توفر التمور يعود إلى نفاد الكميات الموجودة في الأسواق، موضحة أن موعد قطف محصول التمور الجديد لم يحِن بعد، ما أدى إلى فجوة في المعروض خلال الفترة الحالية.
وقال مصدر مطلع لـ"الحدث" إن النقص الحالي في التمور يعود إلى انتهاء موسم العام الماضي، موضحًا أن كميات محدودة لا تزال متوفرة لدى بعض التجار، إلا أنهم يعمدون إلى تخزينها في الثلاجات بدل طرحها في الأسواق، تمهيدًا لبيعها مع بداية الموسم الجديد.
فيما أكد رئيس مجلس النخيل والتمور الفلسطيني إبراهيم دعيق لـ "صحيفة الحدث"، أن بعض المصانع تتوفر لديها تمور من العام الماضي ولكن بكميات قليلة. مشيرا إلى أن بعض التجار يلجأون إلى عدم عرض الكميات الموجودة لديهم بسبب انخفاض الطلب على التمور قبل موعد القطاف، ما يؤدي إلى تأجيل عرضها إلى حين موعد القطف الجديد بسبب الأسعار.
وشدد على وجود كمية من التمور في الأسواق، ولكنها مخزنة في الثلاجات. مرجحا بدء موسم قطف التمور خلال الأسبوع القادم ما بين 20 - 25 / 9/2026 حتى يبدأ جميع المزارعين في القطف، على الرغم من بدء بعضهم بالقطف بكميات بسيطة.
وأوضح، أن موسم قطف التمور كان من المفترض أن يبدأ في بداية الشهر الجاري لكن نتيجة الحرارة التي انخفضت قليلا عن المعتاد، فلم تتعدى 41 درجة فيما وصلت في سنوات سابقة إلى أعلى من ذلك، ما ساهم في تأخر موسم قطف التمور.
وقدر ارتفاع كمية الإنتاج لهذا العام مرجحا وصولها إلى 29000 طن مقارنة مع العام السابق حيث بلغ إنتاج التمور في فلسطين نحو 25,300 طن.

