غزة/ الاقتصادية
قال اتحاد بلديات قطاع غزة، إنه يتابع ببالغ الحزن والأسى حادثة انهيار مبنى سكني مكون من ستة طوابق في منطقة الصناعة بمدينة غزة، فجر اليوم الأربعاء، مما أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء والمصابين وما زال هناك عدد من المفقودين، بينهم أطفال ونساء ومن كبار السن، وذلك في ظل استمرار عمليات البحث والإنقاذ وانتشال العالقين من تحت الأنقاض منذ وقوع الحادث.
وتقدم اتحاد بلديات قطاع غزة بخالص التعازي والمواساة إلى ذوي الشهداء، سائلين المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ المواطنين من كل سوء.
وأكد الاتحاد أن الأولوية العاجلة في هذه اللحظات هي إنقاذ الأرواح، وإسعاف المصابين، وإجلاء وانتشال العالقين والشهداء من تحت الأنقاض، الأمر الذي يتطلب تدخلا فوريا عبر توفير المعدات والآليات الثقيلة بصوره عاجلة، لتمكين الطواقم العاملة من الوصول إلى الضحايا وإنقاذهم في أسرع وقت ممكن، حيث يواجه العمل البلدي والإنقاذي نقصا حادا في المعدات والآليات الثقيلة اللازمة للتعامل مع المباني المنهارة ورفع الركام، إضافة إلى عدم توفر الكميات الكافية من قطع الغيار والزيوت ومستلزمات الصيانة والتشغيل للآليات والمعدات القديمة الموجودة، مما يحد بشكل كبير من القدرة على الاستجابة السريعة وإنقاذ المواطنين.
كما أكد اتحاد بلديات غزة أن خطر استمرار انهيار المباني سيطول آلاف المباني الآيلة للسقوط في كافه محافظات قطاع غزة، نتيجة تعرضها للقصف إبان حرب الإبادة وما لحق بها من أضرار جسيمة، وعدم قدرة البلديات والدفاع المدني على إزالتها، الأمر الذي يشكل خطرا مباشرا على حياة المواطنين، وينذر بمزيد من الكوارث في حال عدم التدخل العاجل.
وناشد اتحاد بلديات قطاع غزة المجتمع الدولي والمؤسسات الإنسانية والجهات المانحة وجميع الجهات ذات العلاقة التدخل الفوري والعاجل من أجل:
- توفير الآليات والمعدات الثقيلة اللازمة لعمليات البحث والإنقاذ وإزالة الأنقاض.
- دعم فرق الإنقاذ وتمكينها من إسعاف المصابين وإجلائهم، وانتشال وإخلاء الشهداء والمفقودين بأسرع وقت ممكن.
- توفير قطع الغيار والزيوت ومستلزمات الصيانة والتشغيل للآليات والمعدات الثقيلة.
- إدخال بيوت متنقلة آمنة «كرفانات» إلى قطاع غزة قبل حلول فصل الشتاء، لاستخدامها كبديل آمن عن الخيام والمباني الآيلة للسقوط، وتأمين مأوى يحفظ حياة وكرامة الأسر المتضررة، لا سيما أن مخاطر هذه المباني تزداد مع حلول فصل الشتاء وما يرافقه من أمطار ورياح وظروف جوية قاسية.
ويجدد اتحاد بلديات قطاع غزة تأكيده على أن الوقت هو عامل حاسم في إنقاذ الأرواح والحفاظ عليها، وأن استمرار نقص المعدات والإمكانات يشكل عائقا خطيرا أمام جهود الإنقاذ والاستجابة للطوارئ.
ويدعو الاتحاد إلى تحرك عاجل وفوري قبل وقوع المزيد من الضحايا، في ظل وجود آلاف المواطنين المهددين نتيجة المباني المتضررة والآيلة للسقوط.

