اليوم الاثنين ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦م

المساعدات التي تدخل غزة لا تلبي سوى 20% من الاحتياجات الأساسية

اليوم, ٩:٣٦:٣٠ ص
أرشيفية

غزة/ الاقتصادية

حذر رئيس شبكة المنظمات الأهلية في قطاع غزة، رأفت المجدلاوي، اليوم الإثنين، من تداعيات إغلاق السلطات الإسرائيلية لمعبري رفح وكرم أبو سالم، مؤكداً أن هذا الإجراء يتسبب في تفاقم أزمة وصول المساعدات الإنسانية والطبية الواصلة إلى القطاع.

وأوضح المجدلاوي، في تصريحات إذاعية، أن قوات الاحتلال تنتهج سياسة تقييد وتخفيض شحنات المساعدات ضمن "إجراءات مدروسة ومحددة"، مشيراً إلى أن ما يدخل القطاع لا يتجاوز 20% من الحجم المقرر والمطلوب لتلبية الاحتياجات الأساسية.

 

انهيار وشيك للمنظومة الصحية

وعلى الصعيد الصحي، أكد المجدلاوي أن القطاع الصحي بات على شفا شلل تام في كافة مرافقه. وأرجع ذلك إلى قيام الاحتلال بمنع إدخال المستلزمات الطبية، والبطاريات، وقطع غيار المولدات، والزيوت المعدنية، إضافة إلى عجلات سيارات الإسعاف، بذريعة تصنيفها ضمن "قائمة المواد مزدوجة الاستخدام".

ولفت إلى أن هذا المنع يمثل استكمالاً لمخطط تدمير القطاع الصحي، بعدما ألحقت العمليات العسكرية أضراراً كليّة وجزئية بـ 28 مستشفى من أصل 35، إلى جانب تدمير غالبية مراكز الرعاية الأولية التابعة لوزارة الصحة والأنروا.

 

عقبات وتحديات أمام العملية التعليمية

وحول استئناف التعليم الوجاهي في القطاع، أشار المجدلاوي إلى وجود عقبات شتى تعترض انتظام الدراسة؛ بينها تدمير المقرات التعليمية، واستشهاد عدد من الكوادر التدريسية، وتحوّل ما تبقى من المدارس إلى مراكز إيواء للنازحين. وبيّن أن المدارس تعمل حالياً بحدها الأدنى، حيث يتلقى الطلبة تعليمهم بواقع 3 أيام أسبوعياً فقط.

وشدد رئيس شبكة المنظمات الأهلية على ضرورة استعادة السيادة الفلسطينية على المؤسسات الوطنية الصحة والتعليم، معرباً عن قلقه من دخول أطراف ومؤسسات غير وطنية على خط العملية التعليمية داخل القطاع، مما قد يهدد الوعي والهوية النضالية للطلبة الفلسطينيين. داعياً إلى تفريغ المدارس القائمة وإعادة إعمارها لضمان استقرار العملية التعليمية.