اليوم الجمعة ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦م

أسعار النفط تتراجع رغم توتر المنطقة

اليوم, ١٠:٤٤:٥٣ ص
أرشيفية

وكالات/ الاقتصادية

تراجعت أسعار النفط اليوم الجمعة، وسط تقييم الأسواق لعوامل متباينة، في مقدمتها احتمالات التوصل إلى هدنة بين الولايات المتحدة وإيران، في مقابل استمرار الهجمات التي يشنها الحوثيون على السعودية.

وانخفض خام برنت 1.47 دولار، أو 1.4%، إلى 105.11 دولار للبرميل بحلول الساعة 05:41 بتوقيت غرينتش، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي دولارين، أو 2.1%، إلى 92.61 دولار.

ويأتي ذلك بالتزامن مع استكشاف مفاوضين أميركيين وإيرانيين في نيويورك مساراً تدريجياً لإنهاء الحرب، يتضمن إعادة طهران فتح مضيق هرمز مقابل رفع واشنطن الحصار الاقتصادي المفروض على إيران، وفق مصادر قريبة من المفاوضات.

وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أمس الخميس، إن الولايات المتحدة هي التي يجب أن تقرر موعد انتهاء الحرب بين البلدين.

ومنذ اندلاع الحرب في نهاية فبراير، تراجعت شحنات النفط والغاز العالمية بنحو الخمس. وقال كبير المحللين لدى شركة كيه.سي.إم تريد، تيم ووترر، إن الآمال الدبلوماسية تساعد أسعار النفط على الصمود في مواجهة الضربات العسكرية التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الماضية.

وكان الخامان قد سجلا أمس الخميس أعلى مستوياتهما في أسبوع، بعدما ارتفع كل منهما بما يصل إلى 5%. ومنذ بداية الأسبوع، ارتفع برنت 1.7%، بينما تراجع غرب تكساس الوسيط 7.2%.

واتسع الفارق السعري بين الخامين إلى 12.50 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ مايو، في ظل مخاوف من فرض الولايات المتحدة حظراً على صادرات الديزل، بما قد يؤدي إلى تخمة في السوق المحلية.

وقالت مؤسسة شركة إس. إس. ويلث ستريت للأبحاث، سوجاندا ساشديفا، إن اتساع الفارق يعكس تبايناً متزايداً بين مخاطر الإمدادات العالمية وأساسيات السوق الأميركية، موضحة أن برنت يحمل علاوة مخاطر جيوسياسية كبيرة مع استمرار العقبات أمام الإمدادات من الخليج، بينما يبقى غرب تكساس الوسيط تحت ضغط ارتفاع الإنتاج والمخزونات الأميركية.

وفي تطور آخر، أعلن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن أن المملكة اعترضت 6 صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون المتحالفون مع إيران، مستهدفين محافظة الطائف ومنطقة ينبع على البحر الأحمر.

وتعمل السعودية على زيادة كميات ضخ النفط الخام عبر خط أنابيب شرق-غرب الممتد إلى مركز التصدير في ينبع على البحر الأحمر، إلا أن مصادر في القطاع وصوراً للأقمار الصناعية وبيانات الشحن تشير إلى أن عمليات تحميل ناقلات النفط الخام لم تُستأنف بعد.