رام الله/ الاقتصادية
استحوذت محافظة رام الله والبيرة على العدد الأكبر من نزلاء فنادق الضفة الغربية خلال النصف الأول من عام 2026، بنحو 31.1 ألف نزيل، وبنسبة 36% من إجمالي النزلاء، رغم تراجع إجمالي عدد نزلاء الفنادق في الضفة بنسبة 28.5% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وبحسب بيانات الجهاز المركزي للإحصاء، بلغ إجمالي عدد نزلاء الفنادق في الضفة الغربية خلال النصف الأول من العام الجاري نحو 86.6 ألف نزيل، أقاموا حوالي 183 ألف ليلة مبيت.
وجاءت نابلس في المرتبة الثانية من حيث عدد النزلاء بنحو 24.3 ألف نزيل، تلتها أريحا والأغوار بنحو 12.6 ألف نزيل، ثم بيت لحم بنحو 12.2 ألف نزيل.
وتوزع باقي النزلاء على المحافظات الأخرى، فيما لم تسجل محافظة القدس نزلاء وفق بيانات النصف الأول من العام 2026.
الفلسطينيون من أراضي 1948 في صدارة نزلاء الفنادق
وتشير بيانات الإحصاء إلى أن 60% من نزلاء الفنادق في الضفة الغربية كانوا من الوافدين الفلسطينيين المقيمين في أراضي عام 1948، فيما شكل النزلاء المحليون نحو 28%، وبلغت حصة باقي الجنسيات 12% من إجمالي النزلاء.
ويعكس ذلك أهمية حركة الوافدين الفلسطينيين من أراضي 1948 بالنسبة للنشاط الفندقي والسياحي في الضفة الغربية، إلى جانب الطلب المحلي.
أكثر من مليوني زيارة للمواقع السياحية
وبالتوازي مع تراجع الإقامة الفندقية، سجلت زيارات اليوم الواحد إلى المواقع السياحية في الضفة الغربية نحو 2.119 مليون زيارة خلال النصف الأول من 2026، مقارنة مع 2.626 مليون زيارة خلال الفترة ذاتها من 2025، بانخفاض نسبته 19%.
وشملت الزيارات نحو 1.368 مليون زيارة من الزوار المحليين الفلسطينيين، مقابل 751 ألف زيارة من الوافدين من خارج فلسطين.
ويشمل نشاط السياحة المرتبط بهذه الزيارات قطاعات الفنادق والمطاعم والنقل والتجارة والحرف اليدوية والخدمات السياحية.
ارتفاع العاملين في القطاع السياحي
ورغم تراجع الحركة السياحية، ارتفع عدد العاملين في الأنشطة السياحية في الضفة الغربية خلال الربع الثاني من 2026 بنسبة 15% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وبلغ عدد العاملين في القطاع السياحي نحو 38.5 ألف عامل، بما يعادل 6.1% من إجمالي العاملين في الضفة الغربية.
ويتوزع العاملون بين 26.6 ألف عامل بأجر، و8 آلاف عامل لحسابه الخاص، و3.3 ألف صاحب عمل، إضافة إلى نحو 600 عامل من أفراد الأسرة غير مدفوعي الأجر.

