رام الله/ الاقتصادية
توقع إبراهيم ادعيق، رئيس مجلس التمور في الضفة الغربية، أن يبلغ إنتاج تمور المجول نحو 29 ألف طن خلال موسم 2026، بزيادة تقارب 1500 طن عن الموسم السابق.
وأوضح ادعيق، في حديث لـ«الاقتصادي»، أن تقديرات الإنتاج تشمل مناطق الأغوار، مشيرا إلى أن مساحة الأراضي المزروعة بالنخيل في الضفة الغربية تبلغ نحو 28 ألف دونم، فيما يصل عدد أشجار النخيل إلى نحو 380 ألف شجرة، نحو 75% منها أشجار مثمرة.
وأشار إلى أن نحو 70% من إنتاج المجول يتوقع أن يذهب إلى التصدير، فيما تستوعب السوق المحلية الجزء المتبقي، مع استمرار حضور التمور الفلسطينية في الأسواق الخارجية.
وبيّن ادعيق أن تركيا تعد السوق الأبرز للصادرات، إذ تستوعب ما بين 40% و50% من إجمالي الكميات المصدرة، فيما تتوزع الكميات المتبقية على نحو 40 سوقا حول العالم.
وحول تأثير تمور المستوطنات على السوق المحلية، قال ادعيق إن هذا التأثير يتراجع من عام إلى آخر نتيجة وجود رقابة في الأسواق المحلية، مشيرا في المقابل إلى أن المشكلات الأكبر تتركز في المناطق الواقعة خارج سيطرة السلطة الفلسطينية.
وفيما يتعلق بالأسعار، أوضح أن أسعار التمور تبدأ من نحو 6 شواكل للكيلوغرام، فيما تصل إلى نحو 30–35 شيكلا، وقد تبلغ 35–40 شيكلا لبعض الأصناف الأفضل.
وبحسب ادعيق، يبلغ استهلاك الضفة الغربية وقطاع غزة مجتمعة نحو 10 آلاف طن من التمور بمختلف أصنافها.
وأشار إلى أن السوق المحلية تضم أصنافا متعددة من التمور، وليس المجول فقط، موضحا أن المزارعين ينتجون أصنافا مختلفة، إلى جانب وجود أصناف مخصصة للاستهلاك المحلي.
وأضاف أن الشركات تقوم بتوزيع مختلف الأصناف المتوفرة في الأسواق، بما يتيح للمستهلك خيارات متعددة تتفاوت أسعارها بحسب الصنف والجودة.
وبحسب ادعيق، يبلغ استهلاك الضفة الغربية وقطاع غزة مجتمعة نحو 10 آلاف طن من التمور بمختلف أصنافها.
وتمر المجهول هو أرفع أنواع التمر المشهورة، لدرجة أنه يلقب باسم: ملك التمور، لونه يُراوح من برتقالي بني إلى بني غامق، كبير جدًا في الحجم وحلو جدًا.

