غزة/الاقتصادية
تذبذب الدولار الأميركي في بداية التعاملات الآسيوية، الثلاثاء، مع تحسن نسبي في شهية المستثمرين للمخاطرة، ما دعم العملات ذات العائد المرتفع، في وقت واصلت فيه المخاطر السياسية والاضطرابات في أوروبا إثارة قلق المتداولين.
واستقر اليورو عند 1.1216 دولار، بينما ارتفع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.1% إلى 1.3308 دولار. كما صعد الدولار الأسترالي بنسبة 0.1% إلى 0.6986 دولار، وزاد الدولار النيوزيلندي بالنسبة نفسها إلى 0.5668 دولار.
وفي مقابل الين الياباني، استقر الدولار عند 158.56 ين، قبيل مزاد للسندات الحكومية اليابانية لأجل 20 عاما.
وقال كريس ويستون، رئيس قسم الأبحاث في مجموعة "بيبرستون" في ملبورن، إن أسواق العملات الأجنبية تعكس تحسنا في الإقبال على المخاطرة، مشيرا إلى أن العملات ذات العائد المرتفع بدأت تجذب المشترين.
وأضاف أن أداء الأسواق الأوروبية كان أقل إقناعا، في ظل أخذ المخاطر السيادية الفرنسية في الحسبان ضمن تعاملات الأسهم الأوروبية، لكنه لفت إلى أن صمود اليورو يشير إلى أن المتداولين لا ينظرون حتى الآن إلى هذه المخاطر باعتبارها أزمة أوروبية عامة.
وتتابع الأسواق تطورات الأوضاع السياسية والأمنية في أوروبا، بعدما فرضت السلطات الفرنسية حظر تجول في عدة مدن، الاثنين، إثر اضطرابات مرتبطة باحتجاجات مناهضة للحكومة شهدتها البلاد خلال الأشهر الأخيرة من ولاية الرئيس إيمانويل ماكرون.
وفي إيطاليا، أعلنت الحكومة نشر 500 جندي عقب اضطرابات استمرت يومين، في تطورات زادت من المخاوف بشأن الاستقرار السياسي والأمني في البلدين.
ورغم هذه المخاطر، أظهر اليورو استقرارا نسبيا خلال التعاملات الآسيوية، في حين عكست تحركات العملات الأخرى تحسنا محدودا في شهية المستثمرين للأصول ذات العائد المرتفع.
وأنهى مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة تضم ست عملات رئيسية، جلسة الاثنين مرتفعا بنسبة 0.2% إلى 101.98 نقطة، منهيا سلسلة خسائر استمرت يومين.
وفي الصين، استقر الدولار عند 6.6811 يوان في التعاملات الخارجية، بعدما أبقى بنك الشعب الصيني أسعار الفائدة دون تغيير، بما يتماشى مع توقعات الأسواق.
وفي سوق العملات المشفرة، استقرت بيتكوين عند 81,906.58 دولار، بينما ارتفعت إيثر بنسبة 0.3% إلى 2,405.99 دولار.
وتعكس التحركات الإجمالية للأسواق توازنا بين تحسن الإقبال على المخاطرة من جهة، واستمرار المخاوف السياسية في أوروبا وترقب قرارات البنوك المركزية من جهة أخرى.

