غزة/ الاقتصادية
ارتفعت أسعار النفط في مستهل تعاملات الجمعة، مدفوعة بمخاوف نقص الإمدادات واضطراب حركة الشحن في المنطقة، لتتجه نحو تحقيق مكاسب للشهر الرابع على التوالي.
وبحلول الساعة 01:22 بتوقيت غرينتش، صعدت العقود الآجلة لخام برنت 86 سنتا، أو 0.75%، إلى 115.74 دولار للبرميل، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 72 سنتا، أو 0.71%، إلى 102.72 دولار.
وعلى أساس شهري، يتجه برنت لتحقيق مكاسب تقارب 14%، فيما يُتوقع ارتفاع الخام الأميركي بنحو 15%، لينهي الشهر فوق مستوى 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ نيسان.
وتأتي هذه المكاسب في ظل مخاوف متزايدة بشأن سلامة الإمدادات النفطية، خصوصا مع تصاعد المخاطر التي تواجه منشآت الطاقة والممرات البحرية الحيوية.
وقال سول كافونيتش، رئيس أبحاث الطاقة لدى "إم إس تي ماركي"، إن استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز، وسط غياب مسار واضح لتسوية الأزمة، يبقي أسعار النفط مرتفعة بفعل توقعات استمرار المخاطر على الإمدادات خلال الأسابيع المقبلة.
وتتزايد المخاوف بشأن تداعيات اضطراب الملاحة البحرية على أسواق الطاقة العالمية، في ظل الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز بوصفه أحد أبرز ممرات نقل النفط والغاز.
وفي مؤشر على تنامي المخاطر التشغيلية، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن ثلاث ناقلات اصطدمت بألغام بحرية وانفجرت واشتعلت فيها النيران أثناء محاولتها الإبحار في مسار وصفه بغير المصرح به جنوب المضيق.
كما نقلت "رويترز" عن مصدرين أن شركتي "إكسون موبيل" و"شيفرون" ألغتا خطط مشاركة مسؤولين تنفيذيين فيهما في أكبر معرض نفطي بالإمارات الأسبوع المقبل، بسبب المخاوف الأمنية في المنطقة.
وتعزز هذه التطورات حالة عدم اليقين في أسواق الطاقة، وسط مخاوف من ارتفاع تكاليف النقل والتأمين واحتمال حدوث اضطرابات إضافية في تدفقات النفط العالمية.

