اليوم السبت ٣١ يناير ٢٠٢٦م

تراجع النشاط الصناعي في الصين خلال يناير

اليوم, ٧:٤٠:٣٩ م
الصين
الاقتصادية

وكالات/ الاقتصادية

شهد النشاط الصناعي في الصين تراجعاً خلال كانون الثاني/يناير على عكس التوقعات بعد ارتفاع طفيف في نهاية العام الماضي، وفق ما أظهرت بيانات رسمية صدرت السبت.

وقال المكتب الوطني للإحصاء إن مؤشر مديري المشتريات، وهو مقياس رئيسي لوضع الصناعة، انخفض إلى 49,3 نقطة هذا الشهر.

ويفصل مستوى 50 نقطة بين فترات التوسع والانكماش، وكانت وكالة بلومبرغ قد توقعت أن يبلغ 50,1 نقطة بناء على استطلاع لتقييمات خبراء اقتصاديين.

وقال هوو ليهوي من المكتب الوطني للإحصاء، في بيان إن البيانات تعكس "عدم كفاية الطلب الفعلي في السوق"، فضلا عن "موسم الركود التقليدي" لبعض قطاعات التصنيع، وفق ما نقلته وكالة فرانس برس.

وقد أنهى الارتفاع الطفيف الذي شهده ديسمبر عند 50,1 سلسلة سلبية طويلة بدأت في أبريل.

يواجه ثاني أكبر اقتصاد في العالم تراجعا مستمرا في الإنفاق الاستهلاكي المحلي، ما يؤثر سلبا على النشاط الاقتصادي حتى مع بقاء الصادرات قوية.

وقال تشيوي تشانغ كبير الاقتصاديين في شركة بينبوينت لإدارة الأصول، في مذكرة إن انخفاض نشاط المصانع الذي ظهر السبت جاء نتيجة "ضعف الطلب المحلي".

وتابع أن الصادرات مثلت العام الماضي "ركيزة النمو"، مضيفا أن "استدامة القطاع مهمة جدا لتوقعات النمو".

حققت الصين فائضا تجاريا تاريخيا بلغ 1,2 تريليون دولار العام الماضي، وهو نقطة قوة رئيسية.

وتعهدت بكين باتخاذ إجراءات "قوية" لتعزيز الطلب في السنوات المقبلة، ومن المتوقع الإعلان عن بعض السياسات الرئيسية في مارس مع إصدار "الخطة الخمسية" الجديدة للحكومة.

وقد أدت أزمة الديون المطولة في قطاع العقارات الصيني الضخم إلى تثبيط عزيمة الراغبين في شراء المنازل عن الاستثمار في العقارات.

ويزيد الوضع الديموغرافي من تعقيد التحديات، إذ يقود تقلص عدد السكان وشيخوختهم إلى إضعاف التوقعات بحدوث طفرة إنفاق مستقبلية.

وأظهرت بيانات رسمية هذا الشهر أن اقتصاد البلاد نما بنسبة 5% في عام 2025، وهو من بين أبطأ معدلات النمو منذ عقود.

من المتوقع أن تعلن السلطات عن هدف نمو مماثل لهذا العام في تجمع سياسي سنوي رئيسي في مارس.